تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
( س ) وفى حديث عمر " كنا عنده فتنفس رجل " أي خرج من تحته ريح . شبه خروج الريح من الدبر بخروج النفس من الفم . ( ه‍ ) وفيه " ما من نفس منفوسة إلا قد كتب رزقها وأجلها " أي مولودة . يقال : نفست المرأة ونفست ، فهي منفوسة ونفساء ، إذا ولدت . فأما الحيض فلا يقال فيه إلا نفست ، بالفتح . * ومنه الحديث " أن أسماء بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر " والنفاس : ولاد المرأة إذا وضعت . * ومنه الحديث " فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب " أي خرجت من أيام ولادتها . وقد تكرر في الحديث . ( س ) ومن الأول حديث عمر " أنه أجبر بنى عم على منفوس " أي ألزمهم إرضاعه وتربيته . ( س ) وحديث أبي هريرة " أنه [ صلى الله عليه وسلم ( 1 ) ] صلى على منفوس " أي طفل حين ولد . والمراد أنه صلى عليه ولم يعمل ذنبا . ( ه‍ ) وحديث ابن المسيب " لا يرث المنفوس حتى يستهل صارخا " أي حتى يسمع له صوت . ( ه‍ ) وفى حديث أم سلمة " قالت : حضت فانسللت ، فقال : مالك ، أنفست ؟ " أي أحضت . وقد نفست المرأة تنفس ، بالفتح ، إذا حاضت . وقد تكرر ذكرها بمعنى الولادة والحيض . * وفيه " أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها " التنافس من المنافسة ، وهي الرغبة في الشئ والانفراد به ، وهو من الشئ النفيس الجيد في نوعه . ونافست في الشئ منافسة ونفاسا ، إذا رغبت فيه . ونفس بالضم نفاسة : أي صار مرغوبا فيه . ونفست به ، بالكسر : أي بخلت به . ونفست عليه الشئ نفاسة ، إذا لم تره له أهلا .
هامش
( 1 ) ساقط من ا ، واللسان .