تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
أحد المتقاتلين من الآخر بحيث يصل نفح كل واحد منهما إلى صاحبه ، وهي ريحه ونفسه . ونفح الريح : هبوبها . ونفح الطيب ، إذا فاح . * ومنه الحديث " إن لربكم في أيام دهركم نفحات ، ألا فتعرضوا لها " . ( س ) وفى حديث آخر " تعرضوا لنفحات رحمة الله تعالى " . ( ه‍ ) وفيه " أول نفحة من دم الشهيد " أي أول فورة تفور منه . ( نفخ ) * فيه " أنه نهى عن النفخ في الشراب " إنما نهى عنه من أجل ما يخاف أن يبدر من ريقه فيقع فيه ، فربما شرب بعده غيره فيتأذى به . * وفيه " أعوذ بالله من نفخه ونفثه " نفخه : كبره ، لان المتكبر يتعاظم ويجمع نفسه ونفسه ، فيحتاج أن ينفخ . * وفيه " رأيت كأنه وضع في يدي سواران من ذهب ، فأوحى إلى أن انفخهما " أي ارمهما وألقهما ، كما تنفخ الشئ إذا دفعته عنك . وإن كانت بالحاء المهملة فهو من نفحت الشئ ، إذا رميته . ونفحت الدابة ، إذا رمحت برجلها . * ويروى حديث المستضعفين بمكة " فنفخت بهم الطريق " بالخاء المعجمة : أي رمت بهم بغتة ، من نفخت الريح ، إذا جاءت بغتة . وكذلك : ( س ) يروى حديث على " نافخ حضنيه " أي منتفخ مستعد لان يعمل عمله من الشر . ( س ) وحديث أشراط الساعة " انتفاخ الأهلة " أي عظمها . ورجل منتفخ ومنفوخ : أي سمين . ( س ) وفى حديث على " ود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة " أي أحد ، لان النار ينفخها الصغير والكبير ، والذكر والأنثى . ( س ) وفى حديث عائشة " السعوط مكان النفخ " كانوا إذا اشتكى أحدهم حلقه نفخوا فيه ، فجعل السعوط مكانه .