تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
( ه‍ ) وفى حديث المستضعفين بمكة " فنفجت ( 1 ) بهم الطريق " أي رمت بهم فجأة ، ونفجت الريح ، إذا جاءت بغتة . ( س ) وفى حديث أشراط الساعة " انتفاج ( 1 ) الأهلة " روى بالجيم ، من انتفج جنبا البعير ، إذا ارتفعا وعظما خلقة . ونفجت الشئ فانتفج : أي رفعته وعظمته . * ومنه حديث على " نافجا ( 1 ) حضنيه " كنى به عن التعاظم والتكبر والخيلاء . * وفى حديث عثمان " إن هذا البجباج النفاج لا يدرى ما الله " النفاج : الذي يتمدح بما ليس فيه ، من الانتفاج : الارتفاع . ( ه‍ ) وفى صفة الزبير " كان نفج الحقيبة " أي عظيم العجز ، وهو بضم النون والفاء . [ ه‍ ] وفى حديث أبي بكر " أنه كان يحلب لأهله فيقول : أنفج أم ألبد ؟ " الانفاج : إبانة الاناء عن الضرع عند الحلب حتى تعلوه الرغوة ، والالباد : إلصاقه بالضرع حتى لا تكون له رغوة . ( نفح ) ( س ) فيه " المكثرون هم المقلون إلا من نفح فيه يمينه وشماله " أي ضرب يديه فيه بالعطاء . النفح : الضرب والرمي . * ومنه حديث أسماء " قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنفقي ، أو انضحي ، أو انفحي ، ولا تحصى فيحصى الله عليك " . ( ه‍ ) ومنه حديث شريح " أنه أبطل النفح " أراد نفح الدابة برجلها ، وهو رفسها ، كان لا يلزم صاحبها شيئا . ( س ) ومنه الحديث " إن جبريل مع حسان ما نافح عنى " أي دافع . والمنافحة والمكافحة : المدافعة والمضاربة . ونفحت الرجل بالسيف : تناولته به ، يريد بمنافحته هجاء المشركين ، ومجاوبتهم على أشعارهم . ( س ) ومنه حديث على في صفين " نافحوا بالظبا " أي قاتلوا بالسيوف . وأصله أن يقرب
هامش
( 1 ) يروى بالخاء المعجمة ، وسيجئ .