تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
* وفى حديث الوضوء " فإذا استنشرت ، واستنثرت خرجت خطايا وجهك وفيك وخياشيمك مع الماء " قال الخطابي : المحفوظ " استنشيت " بمعنى استنشقت ، فإن كان محفوظا فهو من انتشار الماء وتفرقه . ( ه‍ ) ومنه حديث الحسن " أتملك نشر الماء ؟ " هو بالتحريك : ما انتشر منه عند الوضوء وتطاير . يقال : جاء القوم نشرا : أي منتشرين متفرقين . ( ه‍ ) ومنه حديث عائشة " فرد نشر الاسلام على غره " أي رد ما انتشر منه إلى حالته التي كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أرادت أمر الردة وكفاية أبيها إياه ، وهو فعل بمعنى مفعول . * وفيه " أنه لم يخرج في سفر إلا قال حين ينهض من جلوسه : اللهم بك انتشرت " أي ابتدأت سفري . وكل شئ أخذته غضا فقد نشرته وانتشرته ، ومرجعه إلى النشر ، ضد الطي . ويروى بالباء الموحدة والسين المهملة . ( ه‍ ) وفى حديث معاذ " إن كل نشر أرض يسلم عليها صاحبها فإنه يخرج عنها ما أعطى نشرها " نشر الأرض بالسكون : ما خرج من نباتها . وقيل : هو في الأصل الكلأ إذا يبس ثم أصابه مطر في آخر الصيف فاخضر ، وهو ردئ للراعية ، فأطلقه على كل نبات تجب فيه الزكاة . ( ه‍ ) وفى حديث معاوية " أنه خرج ونشره أمامه " النشر بالسكون : الريح الطيبة . أراد سطوع ريح المسك منه . ( ه‍ ) وفيه " إذا دخل أحدكم الحمام فعليه بالنشير ولا يخصف " هو المئزر ، سمى به ، لأنه ينشر ليؤتزر به . ( نشز ) * فيه " لا رضاع إلا ما أنشز ( 1 ) العظم " أي رفعه وأعلاه ، وأكبر حجمه ، وهو من النشز : المرتفع من الأرض . ونشز الرجل ينشز ، إذا كان قاعدا فقام .
هامش
( 1 ) روى بالراء ، وسبق .