تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
* وفى حديث الجهاد " لا تنزلهم على حكم الله ، ولكن أنزلهم على حكمك " أي إذا طلب العدو منك الأمان والذمام على حكم الله تعالى فلا تعطهم ، وأعطهم على حكمك ، فإنك ربما تخطئ في حكم الله ، أولا تفي به فتأثم . يقال : نزلت عن الامر ، إذا تركته ، كأنك كنت مستعليا عليه مستوليا . * وفى حديث ميراث الجد " إن أبا بكر أنزله أبا " أي جعل الجد في منزلة الأب ، وأعطاه نصيبه من الميراث . ( س ) وفيه " نازلت ربى في كذا " أي راجعته ، وسألته مرة بعد مرة . وهو مفاعلة من النزول عن الامر ، أو من النزال في الحرب ، وهو تقابل القرنين . * وفيه " اللهم إني أسألك نزل الشهداء " النزل في الأصل : قرى الضيف . وتضم زايه . يريد ما للشهداء عند الله من الأجر والثواب . * ومنه حديث الدعاء للميت " وأكرم نزله " وقد تكرر في الحديث . ( نزه ) ( س ) فيه " كان يصلى من الليل ، فلا يمر بآية فيها تنزيه الله تعالى إلا نزهه " أصل النزه : البعد . وتنزيه الله تعالى : تبعيده عما لا يجوز عليه من النقائص . ( س ) ومنه الحديث ، في تفسير سبحان الله " هو تنزيهه " أي إبعاده عن السوء ، وتقديسه . ( س ) ومنه حديث أبي هريرة " الايمان نزه " أي بعيد عن المعاصي . ( س ) وحديث عمر " الجابية أرض نزهة " أي بعيدة من الوباء . والجابية : قرية بدمشق . * وحديث عائشة " صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فرخص فيه فتنزه عنه قوم " أي تركوه وأبعدوا عنه ، ولم يعملوا بالرخصة فيه . وقد نزه نزاهة ، وتنزه تنزها ، إذا بعد . * وفى حديث المعذب في قبره " كان لا يستنزه من البول " أي لا يستبرئ ولا يتطهر ، ولا يستبعد منه . ( نزا ) ( ه‍ ) فيه " إن رجلا أصابته جراحة فنزى منها حتى مات " يقال : نزف دمه ، ونزى ، إذا جرى ولم ينقطع .