تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
معه الأهوال " هي جمع هول ، وهو الخوف والامر الشديد . وقد هاله يهوله ، فهو هائل ومهول . ( س ) ومنه حديث أبي ذر " لا أهولنك " أي لا أخيفك فلا تخف منى . ( س ) ومنه حديث الوحي " فهلت " أي خفت ورعبت ، كقلت من القول . ( س [ ه‍ ] ) وفى حديث المبعث " رأى جبريل ينتثر ( 1 ) من جناحه الدر والتهاويل " أي الأشياء المختلفة الألوان . ومنه يقال لما يخرج في الرياض من ألوان الزهر : التهاويل ، وكذلك لما يعلق على الهوادج من ألوان العهن والزينة . وكأن واحدها تهوال . وأصلها مما يهول الانسان ويحيره . ( هوم ) ( ه‍ ) فيه " اجتنبوا هوم الأرض ، فإنها مأوى الهوام " كذا جاء في رواية . والمشهور بالزاي . وقد تقدم . وقال الخطابي : لست أدرى ما هوم الأرض . وقال غيره : هوم الأرض : بطن منها ، في بعض اللغات . ( ه‍ ) وفى حديث رقيقة " فبينا أنا نائمة أو مهومة " التهويم : أول النوم ، وهو دون النوم الشديد . ( ه‍ ) وفيه " لا عدوى ولا هامة " الهامة : الرأس ، واسم طائر . وهو المراد في الحديث . وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها . وهي من طير الليل . وقيل : هي البومة . وقيل : كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة ، فتقول : أسقوني ، فإذا أدرك بثأره طارت . وقيل : كانوا يزعمون أن عظام الميت ، وقيل روحه ، تصير هامة فتطير ، ويسمونه الصدى ، فنفاه الاسلام ونهاهم عنه . وذكره الهروي في الهاء والواو . وذكره الجوهري في الهاء والياء . ( س ) وفى حديث أبي بكر رضي الله عنه والنسابة " أمن هامها أم من لهازمها ؟ " أي
هامش
( 1 ) في الأصل ، وا : " ينتشر " بالشين المعجمة ، وأثبته بالثاء المثلثة من اللسان ، ومن تصليح بحواشي الهروي . ويؤيده ما في مسند أحمد 1 / 412 ، 460 ، من حديث عبد الله بن مسعود .