تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
( ه‍ ) وفيه " لو علم الناس ما في الصف الأول لاقتتلوا عليه ، وما تقدموا إلا بنحبة " أي بقرعة . والمناحبة : المخاطرة والمراهنة . * ومنه حديث أبي بكر " في مناحبة ألم غلبت الروم " أي مراهنته لقريش ، بين الروم والفرس . ( ه‍ ) ومنه حديث طلحة " قال لابن عباس : هل لك أن أناحبك وترفع النبي صلى الله عليه وسلم " أي أفاخرك وأحاكمك ، وترفع ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيننا ، فلا تفتخر بقرابتك منه ، يعنى أنه لا يقصر عنه فيما عدا ذلك من المفاخر . ( س ) وفى حديث ابن عمر " لما نعى إليه حجر غلبه النحيب " النحب والنحيب والانتحاب : البكاء بصوت طويل ومد . ( س ) وفى حديث الأسود بن المطلب " هل أحل النحب ؟ " أي أحل البكاء . * وحديث مجاهد " فنحب نحبة هاج ما ثم من البقل " . * وحديث على " فهل دفعت الأقارب ، أو نفعت النواحب ؟ " أي البواكي ، جمع ناحبة . ( نحر ) * في حديث الهجرة " أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر الظهيرة " هو حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع ، كأنها وصلت إلى النحر ، وهو أعلى الصدر . * ومنه حديث الإفك " حتى أتينا الجيش في نحر الظهيرة " . ( س ) وفى حديث وابصة " أتاني ابن مسعود في نحر الظهيرة ، فقلت : أية ساعة زيارة ؟ " وقد تكررت في الحديث . ( س ) وفى حديث على " أنه خرج وقد بكروا بصلاة الضحى ، فقال : نحروها نحرهم الله " أي صلوها في أول وقتها ، من نحر الشهر ، وهو أوله . وقوله " نحرهم الله " يحتمل أن يكون دعاء لهم : أي بكرهم الله بالخير ، كما بكروا بالصلاة في أول وقتها . ويحتمل أن يكون دعاء عليهم بالنحر والذبح ، لأنهم غيروا وقتها . * وفى حديثه الآخر " حتى تدعق الخيول في نواحر أرضهم " أي في متقابلاتها . يقال : منازل بنى فلان تتناحر : أي تتقابل .