تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
القمر ومساقطها مواقيت لحلول ديونها وغيرها ، فتقول : إذا طلع النجم حل عليك مالي : أي الثريا ، وكذلك باقي المنازل . ( نجا ) * فيه " وأنا النذير العريان فالنجاء النجاء " أي انجوا بأنفسكم . وهو مصدر منصوب بفعل مضمر : أي انجوا النجاء ، وتكراره للتأكيد . وقد تكرر في الحديث . والنجاء : السرعة . يقال : نجا ينجو نجاء ، إذا أسرع . ونجا من الامر ، إذا خلص ، وأنجاه غيره . ( س ) وفيه " إنما يأخذ الذئب القاصية والشاذة والناجية " أي السريعة . هكذا روى عن الحربي بالجيم . [ ه‍ ] ومنه الحديث " أتوك على قلص نواج " أي مسرعات . الواحدة : ناجية . [ ه‍ ] ومنه الحديث " إذا سافرتم في الجدب فاستنجوا " أي أسرعوا السير . ويقال للقوم إذا انهزموا : قد استنجوا . ( ه‍ ) ومنه حديث لقمان " وآخرنا إذا استنجينا " أي هو حاميتنا ، يدفع عنا إذا انهزمنا . * وفى حديث الدعاء " اللهم بمحمد نبيك وبموسى نجيك " هو المناجي المخاطب للانسان والمحدث له . يقال : ناجاه يناجيه مناجاة ، فهو مناج . والنجي : فعيل منه . وقد تناجيا مناجاة وانتجاء . * ومنه الحديث " لا يتناجى اثنان دون الثالث " . وفى رواية " لا ينتجي اثنان دون صاحبهما " أي لا يتسارران منفردين عنه ، لان ذلك يسوؤه . * ومنه حديث على " دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف ، فانتجاه ، فقال الناس : لقد طال نجواه ، فقال : ما انتجيته ، ولكن الله انتجاه " أي إن الله أمرني أن أناجيه . * ومنه حديث ابن عمر " قيل له : ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى ؟ "