تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
قال الخطابي : لم أسمع فيه شيئا أعتمده . ( نجل ) * في صفة الصحابة " معه قوم صدورهم أناجيلهم " هي جمع إنجيل ، وهو اسم كتاب الله المنزل على عيسى عليه السلام . وهو اسم عبراني ، أو سرياني . وقيل : هو عربي . يريد أنهم يقرأون كتاب الله عن ظهر قلوبهم ، ويجمعونه في صدورهم حفظا . وكان أهل الكتاب إنما يقرأون كتبهم من الصحف . ولا يكاد أحدهم يجمعها حفظا إلا القليل . وفى رواية " وأناجيلهم في صدورهم " أي أن كتبهم محفوظة فيها . [ ه‍ ] وفى حديث عائشة " وكان واديها يجرى نجلا " أي نزا ، وهو الماء القليل ، تعنى وادى المدينة . ويجمع على أنجال . * ومنه حديث الحارث بن كلدة " قال لعمر : البلاد الوبيئة ذات الأنجال والبعوض " أي النزوز والبق . ( س ) وفى حديث الزبير " عينين نجلاوين " يقال : عين نجلاء : أي واسعة . ( ه‍ ) وفى حديث الزهري " كان له كلبة صائدة ( 1 ) يطلب لها الفحولة ، يطلب نجلها " أي ولدها . * وفيه " من نجل الناس نجلوه " أي من عابهم وسبهم وقطع أعراضهم بالشتم ، كما يقطع المنجل الحشيش . قال الأزهري : قاله الليث بالحاء المهملة ، وهو تصحيف . ( س ) ومنه الحديث " وتتخذ السيوف مناجل " أراد أن الناس يتركون الجهاد ، ويشتغلون بالحرث والزراعة . والميم زائدة . ( نجم ) [ ه‍ ] فيه " هذا إبان نجومه " أي وقت ظهوره ، يعنى النبي صلى الله عليه وسلم .
هامش
( 1 ) في الأصل ، وا ، واللسان : " كلب صائد يطلب لها " وفى تاج العروس : " كلب صائد تطلب له الفحولة ، يطلب نجلها ، أي ولدها " وما أثبت من الهروي .