تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
( وعق ) ( ه‍ ) في حديث عمر ، وذكر الزبير فقال " وعقة لقس " الوعقة ، بالسكون : الذي يضجر ويتبرم . يقال : رجل وعقة ووعقة أيضا ، ووعق ، بالكسر فيهما . ( وعك ) ( س ) قد تكرر فيه ذكر " الوعك " وهو الحمى . وقيل : ألمها . وقد وعكه المرض وعكا . ووعك فهو موعوك . ( وعل ) ( ه‍ ) في حديث أبي هريرة " لا تقوم الساعة حتى تعلو التحوت وتهلك الوعول " أراد بالوعول الاشراف والرؤوس . شبههم بالوعول ، وهم تيوس الجبل ، واحدها : وعل ، بكسر العين . وضرب المثل بها لأنها تأوى شعف الجبال . وقد روى مرفوعا مثله . ( س ) ومنه الحديث " في تفسير قوله تعالى " ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية " قيل : ثمانية أوعال " أي ملائكة على صورة الأوعال . ( س ) ومنه حديث ابن عباس " في الوعل شاة " يعنى إذا قتله المحرم . ( وعوع ) * في حديث على " وأنتم تنفرون عنه نفور المعزى من وعوعة الأسد " أي صوته . ووعواع الناس : ضجتهم . ( وعا ) ( ه‍ ) فيه " الاستحياء من الله حق الحياء : ألا تنسوا المقابر والبلى ، والجوف ( 1 ) وما وعى " أي ما جمع من الطعام والشراب ، حتى يكونا من حلهما ( 2 ) . * ومنه حديث الاسراء " ذكر في كل سماء أنبياء قد سماهم ، فأوعيت منهم إدريس في الثانية " هكذا روى . فإن صح فيكون معناه : أدخلته في وعاء قلبي . يقال : أوعيت الشئ في الوعاء ، إذا أدخلته فيه . ولو روى " وعيت " بمعنى حفظت ، لكان أبين وأظهر . يقال : وعيت الحديث أعيه وعيا فأنا واع ، إذا حفظته وفهمته . وفلان أوعى من فلان : أي أحفظ وأفهم .
هامش
( 1 ) في الهروي : " ولا تنسوا الجوف " . ( 2 ) قال الهروي : " وأراد بالجوف البطن والفرج ، وهما الأجوفان . ويقال : بل أراد القلب والدماغ ، لأنهما مجمعا العقل " اه‍ . وانظر ( جوف ) .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 207 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي