تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
( س ) ومنه حديث هشام يصف ناقة " إنها لميساع " أي واسعة الخطو ، وهو مفعال ، بالكسر منه . ( وسق ) ( ه‍ ) فيه " ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة " الوسق ، بالفتح : ستون صاعا ، وهو ثلاثمائة وعشرون رطلا عند أهل الحجاز ، وأربعمائة وثمانون رطلا عند أهل العراق ، على اختلافهم في مقدار الصاع والمد . والأصل في الوسق : الحمل . وكل شئ وسقته فقد حملته . والوسق أيضا : ضم الشئ إلى الشئ . ( ه‍ ) ومنه حديث أحد " استوسقوا كما يستوسق جرب الغنم " أي استجمعوا وانضموا . ( ه‍ ) والحديث الآخر " أن رجلا كان يجوز المسلمين ويقول : استوسقوا " . * وحديث النجاشي " واستوسق عليه أمر الحبشة " أي اجتمعوا على طاعته ، واستقر الملك فيه . ( وسل ) * في حديث الأذان " اللهم آت محمدا الوسيلة " هي في الأصل : ما يتوصل به إلى الشئ ويتقرب به ، وجمعها : وسائل . يقال : وسل إليه وسيلة ، وتوسل . والمراد به في الحديث القرب من الله تعالى . وقيل : هي الشفاعة يوم القيامة . وقيل : هي منزلة من منازل الجنة كما ( 1 ) جاء في الحديث . ( وسم ) ( س ) في صفته صلى الله عليه وسلم " وسيم قسيم " الوسامة : الحسن الوضئ الثابت . وقد وسم يوسم وسامة فهو وسيم . ( س ) ومنه حديث عمر " قال لحفصة : لا يغرك أن كانت جارتك أوسم منك " أي أحسن ، يعنى عائشة . والضرة تسمى جارة . ( س ) وفى حديث الحسن والحسين " أنهما كانا يخضبان بالوسمة " هي بكسر السين ، وقد تسكن : نبت . وقيل : شجر باليمن يخضب بورقه الشعر ، أسود .
هامش
( 1 ) في الأصل : " كذا " وأثبت ما في ا ، واللسان .