تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
* وفيه " أنه أمر أن يورث ( 1 ) دور المهاجرين النساء " تخصيص النساء بتوريث الدور يشبه أن يكون على معنى القسمة بين الورثة ، وخصهن بها ، لأنهن بالمدينة غرائب لا عشيرة لهن ، فاختار لهن المنازل للسكنى . ويجوز أن تكون الدور في أيديهن على سبيل الرفق بهن لا للتمليك ، كما كانت حجر النبي صلى الله عليه وسلم في أيدي نسائه بعده . ( ورد ) ( ه‍ ) فيه " اتقوا البراز في الموارد " أي المجاري والطرق إلى الماء ، واحدها : مورد ، وهو مفعل من الورود . يقال : وردت الماء أرده ورودا ، إذا حضرته لتشرب . والورد : الماء الذي ترد عليه . ( ه‍ ) ومنه حديث أبي بكر " أنه أخذ بلسانه وقال : هذا الذي أوردني الموارد " أراد الموارد المهلكة ، واحدتها : موردة . قاله الهروي . * وفيه " كان الحسن وابن سيرين يقرآن القرآن من أوله إلى آخره ويكرهان الأوراد " الأوراد : جمع ورد ، وهو بالكسر : الجزء . يقال : قرأت وردى . وكانوا قد جعلوا القرآن أجزاء ، كل جزء منها فيه سور مختلفة على غير التأليف حتى يعدلوا بين الاجزاء ويسووها . وكانوا يسمونها الأوراد . * وفى حديث المغيرة " منتفخة الوريد " هو العرق الذي في صفحة العنق ينتفخ عند الغضب ، وهما وريدان ، يصفها بسوء الخلق وكثرة الغضب . ( ورس ) ( س ) فيه " وعليه ملحفة ورسية " الورس : نبت أصفر يصبغ به . وقد أورس المكان فهو وارس . والقياس : مورس . وقد تكرر ذكره في الحديث . والورسية : المصبوغة به . ( س ) وفى حديث الحسين " أنه استسقى فأخرج إليه قدح ورسي مفضض " هو المعمول من الخشب النضار الأصفر ، فشبه به ، لصفرته .
هامش
( 1 ) في اللسان : " تورث " .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 173 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي