تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
( ه‍ ) وفيه " ضرس ( 1 ) الكافر في النار مثل ورقان " هو بوزن قطران : جبل أسود بين العرج والرويثة ، على يمين المار من المدينة إلى مكة . ( س ) ومنه الحديث " رجلان من مزينة ينزلان جبلا من جبال العرب يقال له ورقان ، فيحشر الناس ولا يعلمان " . ( ورك ) ( ه‍ ) فيه " كره أن يسجد الرجل متوركا " هو أن يرفع وركيه إذا سجد حتى يفحش في ذلك . وقيل : هو أن يلصق أليتيه بعقبيه في السجود . وقال الأزهري : التورك في الصلاة ضربان : سنة ومكروه ، أما السنة فأن ينخي رجليه في التشهد الأخير ، ويلصق مقعده ( 2 ) بالأرض ، وهو من وضع الورك عليها . والورك : ما فوق الفخذ ، وهي مؤنثة . وأما المكروه فأن يضع يديه على وركيه في الصلاة وهو قائم . وقد نهى عنه . ( ه‍ ) ومنه حديث مجاهد " كان لا يرى بأسا أن يتورك الرجل على رجله اليمنى في الأرض المستحيلة ، في الصلاة " أي يضع وركه على رجله . والمستحيلة : غير المستوية . * ومنه حديث النخعي " أنه كان يكره التورك في الصلاة " . ( ه‍ ) ومنه الحديث " لعلك من الذين يصلون على أوراكهم " فسر بأنه الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض ، ويعلى وركه ، لكنه يفرج ركبتيه ، فكأنه يعتمد على وركه . ( س ) وفيه " جاءت فاطمة متوركة الحسن " أي حاملته على وركها . ( ه‍ س ) وفيه " أنه ذكر فتنة تكون ، فقال : ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع " أي يصطلحون على أمر واه لا نظام له ولا استقامة ، لان الورك لا يستقيم على الضلع ولا يتركب عليه ، لاختلاف ما بينهما وبعده . * وفيه " حتى إن رأس ناقته ليصيب مورك رحله " المورك والموركة : المرفقة التي تكون عند قادمة الرحل ، يضع الراكب رجله عليها ليستريح من وضع رجله في الركاب .
هامش
( 1 ) في الهروي : " سن " . ( 2 ) في الهروي " ويلزق مقعدته " .