تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
* وجناء ( 1 ) في حرتيها للبصير بها * * وفيها أيضا : * غلباء وجناء علكوم مذكرة * الوجناء : الغليظة الصلبة . وقيل : العظيمة الوجنتين . ( س ) ومنه حديث سواد بن مطرف " وأد الذعلب الوجناء " . ( س ) وفى حديث الأحنف " أنه كان ناتئ الوجنة " هي أعلى الخد . ( وجه ) ( ه‍ س ) فيه " أنه ذكر فتنا كوجوه البقر " أي يشبه بعضها بعضا ، لان وجوه البقر تتشابه كثيرا . أراد أنها فتن مشتبهة ، لا يدرى كيف يؤتى لها . قال الزمخشري : " وعندي أن المراد ( 2 ) تأتي نواطح ( 3 ) للناس . ومن ثم قالوا : نواطح الدهر ، لنوائبه " . * وفيه " كانت وجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد " وجه البيت : الحد الذي يكون فيه بابه : أي كانت أبواب بيوتهم في المسجد ، ولذلك قيل لحد البيت الذي فيه الباب : وجه الكعبة . ( س ) وفيه " لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم " أراد وجوه القلوب ، كحديثه الآخر " لا تختلفوا فتختلف قلوبكم " أي هواها وإرادتها . * وفيه " وجهت لي أرض " أي أريت وجهها ، وأمرت باستقبالها . * ومنه الحديث " أين توجه ؟ " أي تصلى وتوجه وجهك . * والحديث الآخر " وجه هاهنا " أي توجه . وقد تكرر في الحديث .
هامش
( 1 ) في شرح ديوانه ص 13 : " قنواء " . وسبق في ( قنا ) . ( 2 ) في الفائق 3 / 147 : " المعنى " . ( 3 ) ضبط في الأصل ، وا : " نواطح " بالضم . وضبطته بالفتح من اللسان ، والفائق . وفيه : " الناس " .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 158 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي