تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
طائر يشبه الصرد ، يديم تحريك رأسه وذنبه ، يصطاد العصافير ويأوى إلى المقابر . والأسواف : موضع بالمدينة . ( نهش ) ( س [ ه‍ ] ) فيه " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المنتهشة والحالقة " هي ( 1 ) التي تخمش وجهها عند المصيبة ، فتأخذ لحمه بأظفارها . ( س ) ومنه الحديث " وانتهشت أعضادنا " أي هزلت . والمنهوش : المهزول المجهود ( 2 ) . * وفيه " من جمع مالا من نهاوش " هكذا جاء في رواية بالنون ، وهي المظالم ، من قولهم : نهشه ، إذا جهده ، فهو منهوش . ويجوز أن يكون من الهوش : الخلط ، ويقضى بزيادة النون ، ويكون نظير قولهم : تباذير ، وتخاريب ، من التبذير والخراب . ( نهق ) ( س ) في حديث جابر " فنزعنا فيه حتى أنهقناه " يعنى في الحوض . هكذا جاء في رواية بالنون ، وهو غلط ، والصواب بالفاء . وقد تقدم . ( نهك ) ( ه‍ ) فيه " غير مضر بنسل ، ولا ناهك في الحلب " أي غير مبالغ فيه . يقال : نهكت الناقة حلبا أنهكها ، إذا لم تبق في ضرعها لبنا . ( ه‍ ) ومنه الحديث " لينهك الرجل ما بين أصابعه أو لتنهكنه النار " أي ليبالغ في غسل ما بينها في الوضوء ، أو لتبالغن النار في إحراقه . * والحديث الآخر " إنهكوا الأعقاب أو لتنهكنها النار " . * وحديث الخلوق " اذهب فانهكه " قاله ثلاثا ، أي بالغ في غسله . ( ه‍ ) وحديث الخافضة " قال لها : أشمي ولا تنهكي " أي لا تبالغي في استقصاء الختان . ( ه‍ ) وحديث يزيد بن شجرة " إنهكوا وجوه القوم " أي أبلغوا جهدكم في قتالهم . * وفى حديث ابن عباس " إن قوما قتلوا فأكثروا ، وزنوا وانتهكوا " أي بالغوا في خرق محارم الشرع وإتيانها .
هامش
( 1 ) هذا شرح القتيبي ، كما ذكر الهروي . ( 2 ) في الأصل : " والمجهود " والمثبت من ا ، واللسان .