تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
* وحديث أبي هريرة " تنتهك ذمة الله وذمة رسوله " يريد نقض العهد ، والغدر بالمعاهد . ( ه‍ ) وفى حديث محمد بن مسلمة " كان من أنهك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " أي من أشجعهم . ورجل نهيك : أي شجاع . ( نهل ) ( ه‍ ) في حديث الحوض " لا يظمأ والله ناهله " الناهل : الريان والعطشان ، فهو من الأضداد . وقد نهل ينهل نهلا ، إذا شرب . يريد من روى منه لم يعطش بعده أبدا . ( ه‍ ) وفى حديث الدجال " أنه يرد كل منهل " المنهل من المياه : كل ما يطؤه الطريق ، وما كان على غير الطريق لا يدعى منهلا ، ولكن يضاف إلى موضعه ، أو إلى من هو مختص به ، فيقال : منهل بنى فلان : أي مشربهم وموضع نهلهم . * وفى قصيد كعب بن زهير : * كأنه منهل بالراح معلول * أي مسقي بالراح . يقال : أنهلته فهو منهل ، بضم الميم . ( س ) وفى حديث معاوية " النهل الشروع " هو جمع ناهل وشارع : أي الإبل العطاش الشارعة في الماء . ( نهم ) * فيه " إذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليعجل إلى أهله " النهمة : بلوغ الهمة في الشئ . * ومنه " النهم من الجوع " . * ومنه الحديث " منهومان لا يشبعان : طالب علم وطالب دنيا " . ( ه‍ ) وفى حديث إسلام عمر " قال : تبعته ، فلما سمع حسي ظن أنى إنما تبعته لأؤذيه فنهمني وقال : ما جاء بك هذه الساعة ؟ " أي زجرني وصاح بي . يقال : نهم الإبل ، إذا زجرها وصاح بها لتمضى . [ ه‍ ] ومنه حديث عمر " قيل له : إن خالد بن الوليد نهم ابنك فانتهم " أي زجره فانزجر .