تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وأمور متبددة . يقال : غشيت بي النهابير : أي حملتني على أمور شديدة صعبة ، وواحد النهابير : نهبور . والنهابر مقصور منه ، وكأن واحده نهبر . ( ه‍ ) ومنه حديث عمرو بن العاص " أنه قال لعثمان : ركبت بهذه الأمة نهابير من الأمور فركبوها منك ، وملت بهم ، فمالوا بك ، إعدل أو اعتزل " . ( نهت ) ( ه‍ ) فيه " أريت الشيطان ، فرأيته ينهت كما ينهت القرد " أي يصوت . والنهيت : صوت يخرج من الصدر شبيه بالزحير . ( نهج ) ( ه‍ ) في حديث قدوم المستضعفين بمكة " فنهج بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قضى " النهج بالتحريك ، والنهيج : الربو وتواتر النفس من شدة الحركة أو فعل متعب . وقد نهج بالكسر ينهج ، وأنهجه غيره ، وأنهجت الدابة ، إذا سرت عليها حتى انبهرت . * ومنه الحديث " أنه رأى رجلا ينهج " أي يربو من السمن ويلهث . ( ه‍ ) ومنه حديث عمر " فضربه حتى أنهج " أي وقع عليه الربو ، يعنى عمر . ( ه‍ ) ومنه حديث عائشة " فقادني وإني لأنهج " وقد تكرر في الحديث . ( ه‍ ) وفى حديث العباس " لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ترككم على طريق ناهجة " أي واضحة بينة . وقد نهج الامر وأنهج ، إذا وضح . والنهج : الطريق المستقيم . ( س ) وفى شعر مازن : * حتى آذن الجسم بالنهج * أي بالبلى . وقد نهج الثوب والجسم ، وأنهج ، إذا بلى ، وأنهجه البلى ، إذا أخلقه . ( نهد ) ( ه‍ ) فيه " أنه كان ينهد إلى عدوه حين تزول الشمس " أي ينهض . ونهد القوم لعدوهم ، إذا صمدوا له وشرعوا في قتاله . ( ه‍ ) ومنه حديث ابن عمر " أنه دخل المسجد فنهد الناس يسألونه " أي نهضوا .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 134 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي