تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
من الواو ، كما جاء في ريح وعيد : أرياح وأعياد ، من الواو . والله أعلم . ( س ) وفيه " كانت بينهم نائرة " أي فتنة حادثه وعداوة . ونار الحرب ونائرتها : شرها وهيجها . ( س ) وفى صفة ناقة صالح عليه السلام " هي أنور من أن تحلب " أي أنفر . والنوار : النفار . ونرته وأنرته : نفرته . وامرأة نوار : نافرة عن الشر والقبيح . ( ه‍ ) وفى حديث خزيمة " لما نزل تحت الشجرة أنورت " أي حسنت خضرتها ، من الإنارة . وقيل : إنها أطلعت نورها ، وهو زهرها . يقال : نورت الشجرة وأنارت . فأما أنورت فعلى الأصل . ( ه‍ ) وفيه " لعن الله من غير منار الأرض " المنار : جمع منارة ، وهي العلامة تجعل بين الحدين . ومنار الحرم : أعلامه التي ضربها الخليل عليه السلام على أقطاره ونواحيه . والميم زائدة . * ومنه حديث أبي هريرة " إن للاسلام صوى ومنارا " أي علامات وشرائع يعرف بها . ( نوز ) ( ه‍ ) في حديث عمر " أتاه رجل من مزينة عام الرمادة يشكو إليه سوء الحال ، فأعطاه ثلاثة أنياب وقال : سر ، فإذا قدمت فانحر ناقة ، ولا تكثر في أول ما تطعمهم ونوز " قال شمر : قال القعنبي : أي قلل . قال : ولم أسمعها إلا له . وهو ثقة . ( نوس ) ( ه‍ ) في حديث أم زرع " أناس من حلى أذني " كل شئ يتحرك متدليا فقد ناس ينوس نوسا ، وأناسه غيره ، تريد أنه حلاها قرطة وشنوفا تنوس بأذنيها . * وفى حديث عمر " مر عليه رجل وعليه إزار يجره ، فقطع ما فوق الكعبين ، فكأني أنظر إلى الخيوط نائسة على كعبيه " أي متدلية متحركة . ( ه‍ ) ومنه حديث العباس " وضفيرتاه تنوسان على رأسه " . ( س ) وفى حديث ابن عمر " دخلت على حفصة ونوساتها تنطف " أي ذوائبها تقطر ماء . فسمى الذوائب نوسات ، لأنها تتحرك كثيرا .