تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
( نبغ ) ( ه‍ ) في حديث عائشة تصف أباها " غاض نبغ النفاق والردة " أي نقصه ( 1 ) وأذهبه . يقال : نبغ الشئ ، إذا ظهر ، ونبغ فيهم النفاق ، إذا ظهر ما كانوا يخفونه منه . ( نبق ) ( س ) في حديث سدرة المنتهى " فإذا نبقها أمثال القلال " النبق ، بفتح النون وكسر الباء ، وقد تسكن : ثمر السدر ، واحدته : نبقة ونبقة ، وأشبه شئ به العناب قبل أن تشتد حمرته . ( نبل ) ( ه‍ ) فيه " قال : كنت أنبل على عمومتي يوم الفجار " يقال ( 2 ) : نبلت الرجل ، بالتشديد ، إذا ناولته النبل ليرمى . وكذلك أنبلته . [ ه‍ ] ومنه الحديث " إن سعدا كان يرمى بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، والنبي صلى الله عليه وسلم ينبله " . وفى رواية " وفتى ينبله ، كلما نفدت نبله " . ويروى " ينبله " بفتح الياء وتسكين النون وضم الباء . قال ابن قتيبة : وهو غلط من نقلة الحديث ، لان معنى نبلته أنبله ، إذا رميته بالنبل . قال أبو عمر الزاهد : بل هو صحيح ، يعنى يقال : نبلته ، وأنبلته ، ونبلته . ( س ) ومنه الحديث " الرامي ومنبله " ويجوز أن يريد بالمنبل الذي يرد النبل على الرامي من الهدف . ( ه‍ ) ومنه حديث عاصم : * ما علتي وأنا جلد نابل * أي ذو نبل . والنبل : السهام العربية ، ولا واحد لها من لفظها ، فلا يقال : نبلة ، وإنما يقال : سهم ، ونشابة . ( ه‍ ) وفى حديث الاستنجاء " أعدوا النبل " هي الحجارة الصغار التي يستنجى
هامش
( 1 ) ضبط في الأصل ، وا " نقصه " بالتشديد . وأثبت ضبط اللسان . والفصيح في هذا الفعل أن يتعدى بنفسه ، وفى لغة ضعيفة يتعدى بالهمزة والتضعيف . كما ذكر صاحب المصباح . ( 2 ) القائل هو الأصمعي ، كما ذكر الهروي .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 10 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي