* وفى حديث عبد الملك بن عمير ( في غداة شبمة ) .
ومنه قصيد كعب بن زهير :
شجت بذي شبم من ماء محنية * صاف بأبطح أضحى وهو مشمول
يروى بكسر الباء وفتحها ، على الاسم والمصدر .
( شبه ) ( س ) في صفة القرآن ( آمنوا بمتشابهه ، واعملوا بمحكمه ) المتشابه : ما لم
يتلق معناه من لفظه . وهو على ضربين : أحدهما إذا رد إلى المحكم عرف معناه ، والآخر
مالا سبيل إلى معرفة حقيقته . فالمتتبع له مبتغ للفتنة ، لأنه لا يكاد ينتهى إلى شئ تسكن
نفسه إليه .
( ه ) ومنه حديث حذيفة وذكر فتنة فقال ( تشبه مقبلة وتبين مدبرة ) أي أنها إذا أقبلت
شبهت على القوم وأرتهم أنهم على الحق حتى يدخلوا فيها ويركبوا منها مالا يجوز ، فإذا أدبرت
وانقضت بان أمرها ، فعلم من دخل فيها أنه كان على الخطأ .
( ه ) وفيه ( أنه نهى أن تسترضع الحمقاء ، فإن اللبن يتشبه ) أي إن المرضعة إذا أرضعت
غلاما فإنه ينزع إلى أخلاقها فيشبهها ، ولذلك يختار للرضاع العاقلة الحسنة الاخلاق ،
الصحيحة الجسم .
( ه ) ومنه حديث عمر ( اللبن يشبه عليه ) .
* وفي حديث الديات ( دية شبه العمد أثلاث ) شبه العمد أن ترمى إنسانا بشئ ليس
من عادته أن يقتل مثله ، وليس من غرضك قتله ، فيصادف قضاء وقدرا فيقع في مقتل فيقتل ،
فتجب فيه الدية دون القصاص .
( شبا ) * في حديث وائل بن حجر ( أنه كتب لأقوال شبوة بما كان لهم فيها من
ملك ) شبوة : اسم الناحية التي كانوا بها من اليمن وحضرموت .
* وفيه ( فما فلوا له شباة ) الشباة : طرف السيف وحده ، وجمعها شبا .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 442
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٤٤٢