( شبع ) * فيه ( المتشبع بما لا يملك كلابس ثوبي زور ) أي المتكثر بأكثر مما عنده
يتجمل بذلك ، كالذي يرى أنه شبعان ، وليس كذلك ، ومن فعله فإنما يسخر من نفسه . وهو من
أفعال ذوي الزور ، بل هو في نفسه زور : أي كذب .
( ه ) وفيه ( أن زمزم كان يقال لها في الجاهلية شباعة ) لان ماءها يروى ويشبع .
( شبق ) ( ه ) في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ( قال لرجل وطئ وهو محرم قبل
الإفاضة : شبق شديد ) الشبق بالتحريك : شدة الغلمة وطلب النكاح .
( شبك ) ( س ) فيه ( إذا مضى أحدكم إلى الصلاة فلا يشبكن بين أصابعه فإنه في
صلاة ) تشبيك اليد : إدخال الأصابع بعضها بعض . قيل كره ذلك كما كره عقص الشعر ، واشتمال
الصماء والاحتباء . وقيل التشبيك والاحتباء مما يجلب النوم ، فنهى عن التعرض لما ينقض الطهارة .
وتأوله بعضهم أن تشبيك اليد كناية عن ملابسة الخصومات والخوض فيها . واحتج بقوله عليه السلام
حين ذكر الفتن ( فشبك بين أصابعه وقال : اختلفوا فكانوا هكذا ) .
( س ) ومنه حديث مواقيت الصلاة ( إذا اشتبكت النجوم ) أي ظهرت جميعها واختلط
بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها .
( س ) وفيه ( أنه وقعت يد بعيره في شبكة جرذان ) أي أنقابها . وجحرتها تكون
متقاربة بعضها من بعض .
( ه ) وفى حديث عمر ( أن رجلا من بنى تميم التقط شبكة على ظهر جلال ، فقال :
يا أمير المؤمنين اسقني شبكة ) الشبكة : آبار متقاربة قريبة الماء يفضى بعضها إلى بعض ، وجمعها
شباك ، ولا واحد لها من لفظها .
* وفي حديث أبي رهم ( الذين لهم نعم بشبكة جرح ) هي موضع بالحجاز في ديار غفار .
( شبم ) ( ه ) في حديث جرير ( خير الماء الشبم ) أي البارد . والشبم بفتح الباء : البرد .
ويروى بالسين والنون . وقد سبق .
* ومنه حديث زواج فاطمة رضي الله عنها ( فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
في غداة شبمة ) .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 441
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٤٤١