( ه ) ومنه حديث الحجاج ( قال لرجل بعثه يحفر بئرا : أخسفت أم أوشلت ؟ أي أطلعت ماء غزيرا أم قليلا .
( خسا ) ( س ) فيه ( ما أدرى كم حدثني أبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخسا أم
زكا ) يعنى فردا أم زوجا .
( باب الخاء مع الشين )
( خشب ) ( ه ) فيه ( إن جبريل عليه السلام قال له : إن شئت جمعت عليهم الأخشبين ،
فقال دعني أنذر قومي ) الأخشبان : الجبلان المطيفان بمكة ، وهما أبو قبيس والأحمر ، وهو جبل
مشرف وجهه على قعيقعان . والأخشب كل جبل خشن غليظ الحجارة .
( ه ) ومنه الحديث الآخر ( لا تزول مكة حتى يزول أخشباها ) .
* ومنه حديث وفد مذحج ( على حراجيج كأنها أخاشب ) جمع الأخشب .
( ه ) وفى حديث عمر ( اخشوشبوا وتمعددوا ) اخشوشب الرجل إذا كان صلبا خشنا في
دينه وملبسه ومطعمه وجميع أحواله . ويروى . بالجيم وبالخاء المعجمة والنون ، يريد عيشوا
عيش العرب الأولى ولا تعودوا أنفسكم الترفه فيقعد بكم عن الغزو .
( ه ) وفى حديث المنافقين ( خشب بالليل صخب بالنهار ) أراد أنهم ينامون الليل
كأنهم خشب مطرحة لا يصلون فيه ، ومنه قوله تعالى : ( كأنهم خشب مسندة ) وتضم الشين
وتسكن تخفيفا .
( ه ) وفيه ذكر ( خشب ) بضمتين ، وهو واد على مسيرة ليلة من المدينة ، له ذكر
كثير في الحديث والمغازي . ويقال له ذو خشب .
( س ) وفى حديث سلمان ( قيل كان لا يكاد يفقه كلامه من شدة عجمته ، وكان
يسمى الخشب الخشبان ) . وقد أنكر هذا الحديث ، لان كلام سلمان يضارع كلام الفصحاء ،
وإنما الخشبان جمع خشب ، كحمل وحملان قال :
* كأنهم بجنوب القاع خشبان *
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 32
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٣٢