تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
رأى رفرفا أخضر سد الأفق ) أي بساطا . وقيل فراشا . ومنهم من يجعل الرفرف جمعا ، واحده رفرفة ، وجمع الرفرف رفارف . وقد قرئ به ( متكئين على رفارف خضر ) . ( ه‍ ) وفى حديث المعراج ذكر ( الرفرف ) وأريد به البساط . وقال بعضهم : الرفرف في الأصل ما كان من الديباج وغيره رقيقا حسن الصنعة ، ثم اتسع فيه . ( س ) وفيه ( رفرفت الرحمة فوق رأسه ) يقال رفرف الطائر بجناحيه إذا بسطهما عند السقوط على شئ يحوم عليه ليقع فوقه . ( س ) ومنه حديث أم السائب ( أنه مر بها وهي ترفرف من الحمى ، فقال : مالك ترفرفين ! ) أي ترتعد . ويروى بالزاي ، وسيذكر . ( رفش ) ( ه‍ ) في حديث سلمان ( إنه كان أرفش الاذنين ) أي عريضهما ، تشبيها بالرفش الذي يجرف به الطعام . ( رفض ) * في حديث البراق ( أنه استصعب على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ارفض عرقا وأقر ) أي جرى عرقه وسال ، ثم سكن وانقاد وترك الاستصعاب . * وفى حديث الحوض ( حتى يرفض عليهم ) أي يسيل . * وفى حديث عمر رضي الله عنه ( أن امرأة كانت تزفن والصبيان حولها ، إذ طلع عمر فارفض الناس عنها ) أي تفرقوا . * ومنه حديث مرة بن شراحيل ( عوتب في ترك الجمعة فذكر أن به جرحا ربما ارفض في إزاره ) أي سال فيه قيحه وتفرق . وقد تكرر في الحديث . ( رفع ) * في أسماء الله تعالى ( الرافع ) هو الذي يرفع المؤمنين بالاسعاد ، وأولياءه بالتقريب . وهو ضد الخفض . ( ه‍ ) وفيه ( كل رافعة رفعت علينا من البلاغ فقد حرمتها أن تعضد أو تخبط ) أي كل نفس أو جماعة تبلغ عنا وتذيع ما نقوله فلتبلغ ولتحك ، إني حرمتها أن يقطع شجرها أو يخبط ورقها . يعنى المدينة . والبلاغ بمعنى التبليغ ، كالسلام بمعنى التسليم . والمراد من أهل البلاغ : أي المبلغين ، فحذف المضاف . ويروى من البلاغ ، بالتشديد بمعنى المبلغين ، كالحداث بمعنى المحدثين .