تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
( س ) ومنه حديث كعب بن الأشرف ( إن رفافي تقصف تمرا من عجوة يغيب فيها الضرس ) . ( ه‍ ) وفيه ( بعد الرف والوقير ) الرف بالكسر : الإبل العظيمة : والوقير : الغنم الكثيرة ، أي بعد الغنى واليسار . ( رفق ) ( ه‍ ) في حديث الدعاء ( وألحقني بالرفيق الأعلى ) الرفيق : جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين ، وهو اسم جاء على فعيل ، ومعناه الجماعة ، كالصديق والخليط يقع على الواحد والجمع . [ ه‍ ] ومنه قوله تعالى ( وحسن أولئك رفيقا ) والرفيق : المرافق في الطريق . وقيل معنى ألحقني بالرفيق الأعلى : أي بالله تعالى ( 1 ) يقال الله رفيق بعباده ، من الرفق والرأفة ، فهو فعيل بمعنى فاعل . * ومنه حديث عائشة ( سمعته يقول عند موته : بل الرفيق الأعلى ) وذلك أنه خير بين البقاء في الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله . وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفى حديث المزارعة ( نهانا عن أمر كان بنا رافقا ) أي ذا رفق . والرفق : لين الجانب ، وهو خلاف العنف . يقال منه رفق يرفق ويرفق . * ومنه الحديث ( ما كان الرفق في شئ إلا زانه ) أي اللطف . * والحديث الآخر ( أنت رفيق والله الطبيب ) أي أنت ترفق بالمريض وتتلطفه ، والله الذي يبرئه ويعافيه . * ومنه الحديث ( في إرفاق ضعيفهم وسد خلتهم ) أي إيصال الرفق إليهم . ( س ) وفيه ( أيكم أبن عبد المطلب ؟ قالوا : هو الأبيض المرتفق ) أي المتكئ على المرفقة وهي كالوسادة ، وأصله من المرفق ، كأنه استعمل مرفقه واتكأ عليه . * ومنه حديث ابن ذي يزن .
هامش
( 1 ) في الهروي : غلط الأزهري قائل هذا واختار المعنى الأول .