هي المراماة بالسهام ( 1 ) من الرضخ : الشدخ . والرضخ أيضا : الدق والكسر .
( س ) ومنه حديث الجارية المقتولة على الأوضاح ( فرضخ رأس اليهودي قاتلها
بين حجرين ) .
( ه س ) ومنه حديث بدر ( شبهتها النواة تنزو من تحت المراضخ ) هي جمع مرضخة
وهي حجر يرضخ به النوى ، وكذلك المرضاخ .
( ه ) وفى حديث صهيب ( أنه كان يرتضخ لكنة رومية ، وكان سلمان يرتضخ لكنة
فارسية ) أي كان هذا ينزع في لفظه إلى الروم ، وهذا إلى الفرس ، ولا يستمر لسانهما على
العربية استمرارا .
( رضرض ) ( س ) في صفة الكوثر ( طينه المسك ورضراضه التوم ) الرضراض :
الحصى الصغار . والتوم : الدر .
( ه ) وفيه ( أن رجلا قال له : مررت بجبوب بدر فإذا برجل أبيض رضراض وإذا
رجل أسود بيده مرزبة من حديد يضربه بها الضربة بعد الضربة ، فقال : ذاك أبو جهل )
الرضراض : الكثير اللحم .
( رضض ) * في حديث الجارية المقتولة على الأوضاح ( إن يهوديا رض رأس جارية بين
حجرين ) الرض : الدق الجريش .
( س ) ومنه الحديث ( لصب عليكم العذاب صبا ، ثم لرض رضا ) هكذا جاء في رواية ،
والصحيح بالصاد المهملة . وقد تقدم .
( رضع ) [ ه ] فيه ( فإنما الرضاعة من المجاعة ) الرضاعة بالفتح والكسر : الاسم من
الارضاع ، فأما من اللؤم فالفتح لا غير . يعنى أن الارضاع الذي يحرم النكاح إنما هو في الصغر عند جوع
الطفل ، فأما في حال الكبر فلا . يريد أن رضاع الكبير لا يحرم .
( س ) وفى حديث سويد بن غفلة ( فإذا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يأخذ
هامش
( 1 ) جاء في الدر النثير : قال الفارسي : فيه نظر ، والأوجه أن تحمل على المراماة بالحجارة بحيث يرضخ بعضهم
رأس بعض .