الرحيل ، والرحيل والترحيل والارحال بمعنى الازعاج والاشخاص . وقيل ترحلهم أي تنزلهم
المراحل . وقيل ترحل معهم إذا رحلوا وتنزل معهم إذا نزلوا .
* وفيه ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات غداة وعليه مرط مرحل ) المرحل
الذي قد نقش فيه تصاوير الرحال .
( ه ) ومنه حديث عائشة وذكرت نساء الأنصار ( فقامت [ كل ] ( 1 ) امرأة إلى
مرطها المرحل .
( ه ) ومنه الحديث ( كان يصلى وعليه من هذه المرحلات ) يعنى المروط المرحلة ،
وتجمع على المراحل .
( ه ) ومنه الحديث ( حتى يبنى الناس بيوتا يوشونها وشى المراحل ) ويقال لذلك
العمل : الترحيل .
( س ه ) وفيه ( لتكفن عن شتمه أو لأرحلنك بسيفي ) أي لأعلونك به . يقال رحلته بما
يكره : أي ركبته .
( رحم ) * في أسماء الله تعالى ( الرحمن الرحيم ) وهما اسمان مشتقان من الرحمة ، مثل
ندمان ونديم ، وهما من أبنية المبالغة . ورحمان أبلغ من رحيم . والرحمن خاص لله لا يسمى به
غيره ، ولا يوصف . والرحيم يوصف به غير الله تعالى ، فيقال : رجل رحيم ، ولا يقال رحمن .
* وفيه ( ثلاث ينقص بهن العبد في الدنيا ، ويدرك بهن في الآخرة ما هو أعظم من ذلك :
الرحم ، والحياء ، وعى اللسان ) الرحم بالضم : الرحمة ، يقال رحم رحما ، ويريد بالنقصان ما ينال
المرء بقسوة القلب ، ووقاحة الوجه ، وبسطة اللسان التي هي أضداد تلك الخصال من الزيادة
في الدنيا .
( س ) ومنه حديث مكة ( هي أم رحم ) أي أصل الرحمة .
* وفيه ( من ملك ذا رحم محرم فهو حر ) ذو الرحم هم الأقارب ، ويقع على كل من يجمع
بينك وبينه نسب ، ويطلق في الفرائض على الأقارب من جهة النساء ، يقال ذو رحم محرم ومحرم ،
هامش
( 1 ) الزيادة من ا واللسان والفائق 3 / 21 .