تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
الرحيل ، والرحيل والترحيل والارحال بمعنى الازعاج والاشخاص . وقيل ترحلهم أي تنزلهم المراحل . وقيل ترحل معهم إذا رحلوا وتنزل معهم إذا نزلوا . * وفيه ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات غداة وعليه مرط مرحل ) المرحل الذي قد نقش فيه تصاوير الرحال . ( ه‍ ) ومنه حديث عائشة وذكرت نساء الأنصار ( فقامت [ كل ] ( 1 ) امرأة إلى مرطها المرحل . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( كان يصلى وعليه من هذه المرحلات ) يعنى المروط المرحلة ، وتجمع على المراحل . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( حتى يبنى الناس بيوتا يوشونها وشى المراحل ) ويقال لذلك العمل : الترحيل . ( س ه‍ ) وفيه ( لتكفن عن شتمه أو لأرحلنك بسيفي ) أي لأعلونك به . يقال رحلته بما يكره : أي ركبته . ( رحم ) * في أسماء الله تعالى ( الرحمن الرحيم ) وهما اسمان مشتقان من الرحمة ، مثل ندمان ونديم ، وهما من أبنية المبالغة . ورحمان أبلغ من رحيم . والرحمن خاص لله لا يسمى به غيره ، ولا يوصف . والرحيم يوصف به غير الله تعالى ، فيقال : رجل رحيم ، ولا يقال رحمن . * وفيه ( ثلاث ينقص بهن العبد في الدنيا ، ويدرك بهن في الآخرة ما هو أعظم من ذلك : الرحم ، والحياء ، وعى اللسان ) الرحم بالضم : الرحمة ، يقال رحم رحما ، ويريد بالنقصان ما ينال المرء بقسوة القلب ، ووقاحة الوجه ، وبسطة اللسان التي هي أضداد تلك الخصال من الزيادة في الدنيا . ( س ) ومنه حديث مكة ( هي أم رحم ) أي أصل الرحمة . * وفيه ( من ملك ذا رحم محرم فهو حر ) ذو الرحم هم الأقارب ، ويقع على كل من يجمع بينك وبينه نسب ، ويطلق في الفرائض على الأقارب من جهة النساء ، يقال ذو رحم محرم ومحرم ،
هامش
( 1 ) الزيادة من ا واللسان والفائق 3 / 21 .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 210 | مجد الدين ابن الأثير / طاهر أحمد الزاوي / محمود محمد الطناحي