تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
( ه‍ ) وفيه ( أنه نهى أن يستنجى برجيع أو عظم ) الرجيع : العذرة والروث ، سمى رجيعا لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان طعاما أو علفا . ( ه‍ ) وفيه ذكر ( غزوة الرجيع ) وهو ماء لهذيل . ( رجف ) * فيه ( أيها الناس اذكروا الله ، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ) الراجفة : النفخة الأولى التي يموت لها الخلائق ، والرادفة : النفخة الثانية التي يحيون لها يوم القيامة . وأصل الرجف : الحركة والاضطراب . * ومنه حديث المبعث ( فرجع ترجف بها بوادره ) . ( رجل ) ( ه‍ ) فيه ( أنه نهى عن الترجل إلا غبا ) الترجل والترجيل : تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه ، كأنه كره كثرة الترفه والتنعم . والمرجل والمسرح : المشط ، وله في الحديث ذكر ، وقد تكرر ذكر الترجيل في الحديث بهذا المعنى . * وفى صفته عليه الصلاة والسلام ( كان شعر رجلا ) أي لم يكن شديد الجعودة ولا شديد السبوطة ، بل بينهما . ( س ) وفيه أنه ( لعن المترجلات من النساء ) يعنى اللاتي يتشبهن بالرجال في زيهم وهيأتهم ، فأما في العلم والرأي فمحمود . وفى رواية ( لعن الرجلة من النساء ) بمعنى المترجلة . ويقال امرأة رجلة ، إذا تشبهت بالرجال في الرأي والمعرفة . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( إن عائشة كانت رجلة الرأي ) . ( س ) وفى حديث العرنيين ( فما ترجل النهار حتى أتى بهم ) أي ما ارتفع النهار ، تشبيها بارتفاع الرجل عن الصبى . * وفى حديث أيوب عليه السلام ( أنه كان يغتسل عريانا ، فخر عليه رجل من جراد ذهب ) الرجل بالكسر : الجراد الكثير . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( كأن نبلهم رجل جراد ) . ( س ) وحديث ابن عباس ( أنه دخل مكة رجل من جراد ، فجعل غلمان مكة يأخذون منه ، فقال : أما إنهم لو علموا لو يأخذوه ) كره ذلك في الحرم لأنه صيد .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 203 | مجد الدين ابن الأثير / طاهر أحمد الزاوي / محمود محمد الطناحي