حرف الراء
( باب الراء مع الهمزة )
( رأب ) ( س ) في حديث على يصف أبا بكر رضي الله عنهما ( كنت للدين
رأبا ) الرأب : الجمع والشد ، يقال رأب الصدع إذا شعبه . ورأب الشئ إذا جمعه وشده برفق .
* ومنه حديث عائشة تصف أباها ( يرأب شعبها ) .
( س ) وفى حديثها الآخر ( ورأب الثأى ) أي أصلح الفاسد وجبر الوهن .
* ومنه حديث أم سلمة لعائشة رضي الله عنهما ( لا يرأب بهن إن صدع ) قال القتيبي :
الرواية صدع ، فإن كان محفوظا فإنه يقال صدعت الزجاجة فصدعت ، كما يقال جبرت العظم فجبر ،
وإلا فإنه صدع ، أو انصدع .
( رأس ) ( ه ) فيه ( إنه عليه الصلاة والسلام كان يصيب من الرأس وهو صائم ) هو
كناية عن القبلة .
( ه ) وفى حديث القيامة ( ألم أذرك ترأس وتربع ) رأس القوم يرأسهم رئاسة : إذا صار
رئيسهم ومقدمهم .
* ومنه الحديث ( رأس الكفر من قبل المشرق ) ويكون إشارة إلى الدجال أو غيره من
رؤساء الضلال الخارجين بالمشرق .
( رأف ) * في أسماء الله تعالى ( الرؤوف ) هو الرحيم بعباده العطوف عليهم بألطافه . والرأفة
أرق من الرحمة ، ولا تكاد تقع في الكراهة ، ، والرحمة قد تقع في الكراهة للمصلحة . وقد رأفت
به أرأف ، ورؤفت أرؤف فأنا رؤوف . وقد تكرر ذكر الرأفة في الحديث .
( رأم ) ( س ) في حديث تصف عمر ( ترأمه ويأباها ) تريد الدنيا : أي تعطف
عليه كما ترأم الأم ولدها والناقة حوارها فتشمه وتترشفه ، وكل من أحب شيئا وألفه فقد
رئمه يرأمه .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 176
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص١٧٦