كتب الغريب مرويا مشروحا . والمعروف في الرواية ( إنكم قادمون على أصحابكم فأصلحوا رحالكم )
والظاهر والله أعلم أنه سهو .
( ه ) ومنه حديث النكاح ( لو نظرت إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ( 1 ) ) أي تكون
بينكما المحبة والاتفاق . يقال أدم الله بينهما يأدم أدما بالسكون : أي ألف ووفق . وكذلك
يؤدم بالمد فعل وأفعل .
( س ) وفيه ( أنه لما خرج من مكة قال له رجل : إن كنت تريد النساء البيض ، والنوق
الأدم فعليك ببني مدلج ) الأدم جمع آدم كأحمر وحمر . والأدمة في الإبل : البياض مع سواد المقلتين ،
بعير آدم بين الأدمة ، وناقة أدماء ، وهي في الناس السمرة الشديدة . وقيل هو من أدمة الأرض
وهو لونها ، وبه سمي آدم عليه السلام .
( س ) ومنه حديث نجية ( ابنتك المؤدمة المبشرة ) يقال للرجل الكامل إنه لمؤدم
مبشر : أي جمع لين الأدمة ونعومتها ، وهي باطن الجلد ، وشدة البشرة وخشونتها
وهي ظاهره .
وفي حديث عمر ( قال لرجل : ما مالك ، فقال : أقرن وآدمة في المنيئة ) الآدمة بالمد جمع أديم ،
مثل رغيف وأرغفة ، والمشهور في جمعه أدم . والمنيئة بالهمزة الدباغ .
( أدا ) ( ه ) فيه ( يخرج من قبل المشرق جيش آدى شئ وأعده ، أميرهم رجل
طوال ) أي أقوى شئ . يقال آدني عليه بالمد ، أي قوني . ورجل مؤد : تام السلاح كامل
أداة الحرب .
( س ) ومنه حديث ابن مسعود ( أرأيت رجلا خرج مؤديا نشيطا ) .
ومنه حديث الأسود بن يزيد في قوله تعالى ( وإنا لجميع حذرون ) قال : مقوون
مؤدون : أي كاملو أداة الحرب .
وفي الحديث ( لا تشربوا إلا من ذي الإداء ) الإداء بالكسر والمد : الوكاء ، وهو
شداد السقاء .
هامش
( 1 ) هذا الخطاب موجه للمغيرة بن شعبة ، وقد خطب امرأة ( كما في اللسان ) .