فيه أجن وأجن يأجن ويأجن أجنا وأجونا فهو آجن وأجن .
( س ) ومنه حديث الحسن ( إنه كان لا يرى بأسا بالوضوء من الماء الآجن ) .
( س ) وفي حديث ابن مسعود ( أن امرأته سألته أن يكسوها جلبابا فقال : إني أخشى أن
تدعي جلباب الله الذي جلببك ، قالت : وما هو ؟ قال بيتك ، قالت : أجنك من أصحاب محمد تقول
هذا ) تريد : أمن أجل أنك ، فحذفت من والأم والهمزة وحركت الجيم بالفتح والكسر ، والفتح
أكثر . وللعرب في الحذف باب واسع ، كقوله تعالى ( لكنا هو الله ربي ) تقديره لكن أنا
هو الله ربي .
فيه ذكر ( أجنادين ) وهو بفتح الهمزة وسكون الجيم ، وبالنون وفتح الدال المهملة ، وقد
تكسر : وهو الموضع المشهور من نواحي دمشق ، وبه كانت الواقعة بين المسلمين والروم .
( أجياد ) جاء ذكره في غير حديث ، وهو بفتح الهمزة وسكون الجيم ، وبالياء تحتها نقطتان : جبل
بمكة ، وأكثر الناس يقولونه جياد بحذف الهمزة وكسر الجيم .
( باب الهمزة مع الحاء )
( أحد ) في أسماء الله تعالى الأحد وهو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر ، وهو اسم
بني لنفي ما يذكر معه من العدد ، تقول ما جاءني أحد ، والهمزة فيه بدل الواو ، وأصله وحد
لأنه من الوحدة .
( س ) وفي حديث الدعاء ( أنه قال لسعد - وكان يشير في دعائه بإصبعين - أحد أحد )
أي أشر بأصبع واحدة ، لأن الذي تدعو إليه واحد وهو الله تعالى .
( ه ) وفي حديث ابن عباس ، وسئل عن رجل تتابع عليه رمضانان فقال : ( إحدى من سبع )
يعني اشتد الأمر فيه . ويريد به إحدى سني يوسف عليه السلام المجدبة . فشبه حاله بها في الشدة .
أو من الليالي السبع التي أرسل الله بها العذاب على عاد .
( أحراد ) وهو بفتح الهمزة وسكون الحاء ودال مهملة : بئر قديمة بمكة لها ذكر في الحديث .
( أحن ) ( س ) فيه ( وفي صدره عليه إحنة ) الإحنة : الحقد ، وجمعها إحن وإحنات .
ومنه حديث مازن ( وفي قلوبكم البغضاء والإحن ) .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 27
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٢٧