والفتح أكثر - الحجر . والعاهر الزني كما في الحديث الآخر ( وللعاهر الحجر ) قيل معناه : له الرجم .
وقيل هو كناية عن الخيبة . وقيل الأثلب دقاق الحجارة . وقيل التراب . وهذا يوضح أن معناه الخيبة
إذ ليس كل زان يرجم . وهمزته زائدة ، وإنما ذكرناه ها هنا حملا على ظاهره .
( أثم ) * فيه ( من عض على شبدعه ( 1 ) سلم من الآثام ) الأثام بالفتح الإثم ، يقال أثم يأثم
أثاما . وقيل هو جزاء الإثم .
ومنه الحديث ( أعوذ بك من المأثم والمغرم ) المأثم : الأمر الذي يأثم به الانسان ، أو هو الإثم نفسه
وضعا للمصدر موضع الاسم .
وفي حديث ابن مسعود ( أنه كان يلقن رجلا إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ) وهو فعيل
من الإثم .
وفي حديث معاذ ( فأخبر بها عند موته تأثما ) أي تجنبا للإثم . يقال تأثم فلان إذا ففعل فعلا
خرج به من الإثم ، كما يقال تحرج إذا فعل ما يخرج به من الحرج .
ومنه حديث الحسن ( ما علمنا أحدا منهم ترك الصلاة على أحد من أهل القبلة تأثما ) وقد
تكرر ذكره .
( س ) وفي حديث سعيد بن زيد ( ولو شهدت على العاشر لم أيثم ) هي لغة لبعض
العرب
في أأثم ، وذلك أنهم يكسرون حرف المضارعة في نحو نعلم وتعلم ، فلما كسروا الهمزة في أأثم انقلبت
الهمزة الأصلية ياء .
( أثا ) ( ه ) في حديث أبي الحارث الأزدي وغريمه ( لآتين عليا فلأثين بك ) أي لأشين بك . أثوت بالرجل وأثيت به ، وأثوته وأثيته إذا وشيت به . والمصدر الأثو والأثي
والإثاوة والإثاية .
ومنه الحديث ( انطلقت إلى عمر أثي على أبي موسى الأشعري ) ومنه سميت الأثاية الموضع المعروف
بطريق الجحفة إلى مكة ، وهي فعالة منه . وبعضهم يكسر همزتها .
( أثيل ) هو مصغر ، موضع قرب المدينة ، وبه عين ماء لآل جعفر بن أبي طالب .
هامش
( 1 ) الشبدع - بالدال المهملة : اللسان ، والجمع شبادع .