وفيه ذكر ( حفر أبي موسى ) وهي بفتح الحاء والفاء : ركايا احتفرها على جادة
البصرة إلى مكة .
وفيه ذكر ( الحفير ) بفتح الحاء وكسر الفاء : نهر بالأردن نزل عنده النعمان بن بشير .
وأما بضم الحاء وفتح الفاء ، فمنزل بين ذي الحليفة وملل ، يسلكه الحاج .
( حفز ) ( س ) فيه عن أنس ( من أشراط الساعة حفز الموت ، قيل : وما حفز الموت ؟ قال :
موت الفجأة ) الحفز : الحث والإعجال .
( ه ) ومنه حديث أبي بكرة ( أنه دب إلى الصف راكعا وقد حفزه النفس ) وقد
تكرر في الحديث .
ومنه حديث البراق ( وفي فخذيه جناحان يحفز بهما رجليه ) .
[ ه ] ومنه الحديث ( أنه عليه الصلاة والسلام أتي بتمر فجعل يقسمه وهو محتفز ) أي
مستعجل مستوفز يريد القيام .
[ ه ] ومنه حديث ابن عباس ( أنه ذكر عنده القدر فاحتفز ) أي قلق وشخص به . وقيل :
استوى جالسا على وركيه كأنه ينهض .
ومنه حديث علي ( إذا صلت المرأة فلتحتفز إذا جلست وإذا سجدت ولا تخوي كما يخوي
الرجل ) أي تتضام وتجتمع .
وفي حديث الأحنف ( كان يوسع لمن أتاه ، فإذا لم يجد متسعا تحفز له تحفزا ) .
( حفش ) ( ه ) في حديث ابن اللتبية ( كان وجهه ساعيا على الزكاة ، فرجع بمال ،
فقال : هلا قعد في حفش أمه فينظر أيهدى إليه أم لا ) الحفش بالكسر : الدرج ، شبه به بيت
أمه في صغره . وقيل : الحفش البيت الصغير الذليل القريب السمك ، سمي به لضيقه . والتحفش :
الانضمام والاجتماع .
ومنه حديث المعتدة ( كانت إذا توفي عنها زوجها دخلت حفشا ، ولبست شر ثيابها )
وقد تكرر في الحديث .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 407
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٤٠٧