تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد ( فارسى ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
معنا راية الحقّ ، من تبعها لحق ، و من تأخّر عنها غرق ، ألا و بنا تدرك ترة كلّ مؤمن ، و بنا تخلع ربقة الذّلّ من أعناقكم ، و بنا فتح لا بكم و بنا يختم لا بكم . فصل و من مختصر كلامه عليه السّلام في الدّعاء إلى نفسه و عترته عليهما السّلام قوله : إنّ اللّه خصّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله بالنّبوة و اصطفاه بالرّسالة ، و أنبأه بالوحى فأنال في النّاس و أنال ؛ و عندنا اهل البيت معاقل العلم ، و ابواب الحكم و ضياء الامر فمن يحبّنا ينفعه ايمانه و يتقبّل عمله ، و من لا يحبّنا لا ينفعه ايمانه و لا يتقبّل عمله و إن دأب اللّيل و النّهار . فصل و من ذلك ما رواه عبد الرّحمن بن جندب عن أبيه جندب بن عبد اللّه قال : دخلت على على بن أبى طالب عليه السّلام بالمدينة بعد بيعة النّاس لعثمان فوجدته مطرقا كئيبا فقلت له : ما اصاب قومك ؟ قال صبر جميل ، فقلت له : سبحان اللّه و اللّه إنّك لصبور ! قال : فأصنع ماذا ؟ فقلت : تقوم في النّاس و تدعوهم إلى نفسك و تخبرهم انّك اولى النّاس بالنّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و بالفضل و السّابقة و تسألهم النّصر على هؤلاء المتمالئين عليك ، فإن أجابك عشرة من مائة شددت بالعشرة على المائة فإن دانوا لك كان ذلك على ما احببت ، و إن ابوا قاتلتهم ، فإن ظهرت عليهم فهو سلطان اللّه الّذي اتاه نبيّه صلّى اللّه عليه و آله ، و كنت اولى به منهم ، و إن قتلت في طلبه قتلت شهيدا و كنت اولى بالعذر عند اللّه و احقّ بميراث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، فقال : اتراه يا جندب يبايعنى عشرة من مائة ؟ قلت : أرجو ذلك ، قال : لكنّى لا أرجو و لا من كلّ مائة إثنين ،
الإرشاد ( فارسى ) — صفحة 266 | الشيخ المفيد / خانبلوكى