تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد ( فارسى ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
فصل فمن ذلك ما رواه نقلة الآثار من العامّة و الخاصّة ، انّ امرأة نكحها شيخ كبير فحملت ، فزعم الشّيخ انّه لم يصل إليها و انكر حملها فالتبس الأمر على عثمان و سأل المرأة هل افتضّك الشّيخ و كانت بكرا ؟ فقالت : لا ، فقال عثمان : اقيموا الحدّ عليها ، فقال امير المؤمنين عليه السّلام : انّ للمرأة سمّين سمّ المحيض و سمّ البول ، فلعلّ الشّيخ كان ينال منها فسال ماؤه في سمّ المحيض فحملت منه ، فاسألوا الرّجل عن ذلك ، فسئل ، فقال : قد كنت انزل الماء في قبلها من غير وصول إليها بالافتضاض ، فقال امير المؤمنين عليه السّلام : الحمل له و الولد ولده و أرى عقوبته على الإنكار له ، فصار عثمان إلى قضائه بذلك و تعجّب منه . ورووا انّ رجلا كانت له سريّة فاولدها ثمّ اعتزلها و انكحها عبدا له ، ثمّ توفّى السيّد فعتقت بملك ابنها لها فورث ولدها زوجها ، ثمّ توفّى الإبن فورثت من ولدها زوجها ، فارتفعا إلى عثمان يختصمان تقول : هذا عبدى ، و يقول : هى امرأتى ، و لست مفرّجا عنها ، فقال عثمان : هذه قضيّة مشكلة و أمير المؤمنين عليه السّلام حاضر ، فقال : سلوها هل جامعها بعد ميراثها له ؟ فقالت : لا ، فقال : لو أعلم انّه فعل ذلك لعذّبته ، اذهبى فإنّه عبدك ليس له عليك سبيل ان شئت ان تسترقّيه او تعتقيه او تبيعيه فذلك لك .