والبراري ، وتلا : ( ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة
خاسئين ) ( 1 ) . ( 2 )
20 - ومنها : روي عن المفضل بن عمر أنه قال : سمعت الصادق عليه السلام يقول :
إن أمير المؤمنين عليه السلام بلغه عن عمر بن الخطاب شئ ، فأرسل سلمان وقال له :
قل له : بلغني عنك كيت وكيت ، وكرهت أن أعتب عليك في وجهك ، فينبغي أن
لا تذكر في إلا الحق [ فقد أغضيت على القذى ] ( 3 ) إلى أن يبلغ الكتاب أجله .
فنهض إليه سلمان وأبلغه ذلك وعاتبه [ ثم أخذ في ذكر مناقب أمير المؤمنين عليه السلام
ووصف فضله وبراهينه ] .
فقال عمر : يا سلمان عندي كثير من عجائب علي ، ولست أنكر فضله .
فقال سلمان : حدثني بشئ مما رأيته ، فقال عمر : نعم يا أبا عبد الله ، خلوت ذات
يوم بابن أبي طالب في شئ من أمر الخمس ، فقطع حديثي وقام من عندي وقال :
مكانك حتى أعود إليك فقد عرضت لي حاجة . فخرج فما كان بأسرع من أن رجع
هامش
1 ) البقرة : 65 .
2 ) رواه في عيون المعجزات : 39 عن أبي التحف يرفعه برجاله إلى عمار بن ياسر وفى
آخره هكذا " . . . ومأواك القفار والبراري ، هذا جزاء من أعار طرفه وقلبه وفرجه ، ثم
ولى وتلا ( ولقد علمتم الذين . . . فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين )
البقرة : 65 - 66 .
قال عمار : ثم جعل عليه السلام يقول :
يقول قلبي لطرفي * أأنت كنت الدليلا
فقال طرفي لقلبي * لانت كنت الرسولا
فقلت كفا جميعا * تركتماني قتيلا
عنه اثبات الهداة : 5 / 18 ح 327 ، ومدينة المعاجز : 104 ح 276 .
3 ) أي صبرت وأمسكت عنك عفوا .