وقال عليه السلام ( 1 ) : يأتي على الناس زمان لا يكون المؤمن إلا بالكوفة أو يحن إليها . ( 2 )
يا مفضل أنت وأربعة وأربعون رجلا . . . ( 3 ) القائم ينهي ويأمر .
تم هذا الكتاب
ونحمد الله عز وجل على ما وفقنا إليه في العثور على هذه النسخة الوحيدة
وإخراجها بهذه الصورة ، ومنه تعالى نستمد العون والتوفيق .
والحمد لله أولا وآخرا وصلاته على صفوته محمد رسولا وعلى أوصيائه :
علي أميرا وأولا ، والمهدي من ولد فاطمة صلوات الله عليهم خاتما .
وأنا الراجي رحمة ربه .
محمد باقر بن السيد المرتضى الموحد الأبطحي
هامش
( 1 ) استظهرناها ، وفى الأصل بياض ، وفى الدلائل : " قالوا " .
وما بعدها إلى قوله عليه السلام " الا بالكوفة " بياض في الأصل ، وأثبتناه من الدلائل .
قال المجلسي في البحار : 53 / 1 : روى في بعض مؤلفات أصحابنا ، عن الحسين بن حمدان
عن محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسنى ، عن أبي شعيب ومحمد بن نصير ، عن
عمر بن الفرات ، عن محمد بن المفضل ، عن المفضل بن عمر ، قال : سألت سيدي الصادق عليه السلام .
وأورد حديثا طويلا - إلى أن قال - : قال المفضل : يا مولاي كل المؤمنين يكونون بالكوفة ؟
قال : أي والله ، لا يبقى مؤمن الا كان بها أو حواليها . . . .
أقول : روى محمد بن علي بن الحسن العلوي الحسيني في فضائل الكوفة وفضائل أهلها :
81 ح 24 باسناده إلى علي عليه السلام ما لفظه : " ليأتين على الناس زمان ما على ظهر الأرض
مؤمن الا وهو بها أو يحن قلبه إليها - يعنى الكوفة - .
2 ) رواه في دلائل الإمامة : 246 باسناده عن محمد بن هارون بن موسى ، عن أبيه ، عن الحسن
ابن محمد النهاوندي ، عن محمد بن علي بن عبد الكريم ، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت
عن محمد بن علي بن عبد الله الخياط ، عن المفضل مثله ، عنه حلية الأبرار : 2 / 635 .
3 ) في الأصل بياض بمقدار ست كلمات .