قال : حدثنا أبو ذر حكيم ، عن أبي اليسع ، قال : حدثنا أبو رواحة الأنصاري ، عن
حبة العرني قال :
كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام وقد أراد حرب ، معاوية ، فنظرنا إلى جمجمة في
جانب الفرات قد أتت عليها الأزمنة ، فوقف عليها أمير المؤمنين عليه السلام ودعاها ، فأجابته
بالتلبية ، وتدحرجت ( 1 ) بين يديه ، وتكلمت بلسان فصيح ثم أمرها [ بالرجوع ]
فرجعت إلى مكانها كما كانت . ( 2 )
7 - وفى رواية أخرى : أنه عليه السلام وقف على جمجمة نخرة في النهروان ، فقال
لها : من أنت ؟ فقالت : أنا فلان بن فلان . ( 3 )
8 - ومنها : حدث محمد بن عثمان ، قال : [ حدثنا ] أبو زيد النميري ، قال :
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ( 4 ) قال : حدثنا شعبة ( 5 ) عن سليمان الأعمش قال :
حدثنا سهيل ( 6 ) بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال :
صليت الغداة مع النبي صلى الله عليه وآله فلما فرغ من صلاته وتسبيحه أقبل علينا بوجهه
الكريم وأخذ معنا في الحديث ، فأتاه رجل من الأنصار ، فقال : يا رسول الله ، إن
كلب فلان الأنصاري خرق ثوبي وخدش ساقي ، ومنعني من الصلاة معك في الجماعة
هامش
1 ) استظهرناها ، وفى ط " قد دحرجت إلى " .
2 ) الفضائل لابن شاذان : 72 في حديث طويل عن أبي رواحة ، عن المغربي ( مثله ) ، عنه البحار :
41 / 215 ح 28 ، ومدينة المعاجز : 35 ح 51 .
3 ) نفس التخريجة السابقة .
4 ) " عبد الوهاب " ط ، تصحيف ، راجع تهذيب التهذيب : 6 / 327 .
5 ) " سعيد " ط ، تصحيف ، وهو شعبة بن الحجاج العتكي الأزدي ، انظر تهذيب التهذيب :
4 / 222 وص 338 .
6 ) " سهل " ط ، تصحيف ، وهو من أقران سليمان الأعمش ، انظر تهذيب التهذيب : 4 /
222 وص 263 .