أنزل الله على شيث بن آدم عليه السلام خمسين صحيفة ،
وعلى إدريس عليه السلام ثلاثين صحيفة [ وعلى نوح عليه السلام عشرين صحيفة ]
وعلى إبراهيم عليه السلام عشرين صحيفة ، والتوراة والإنجيل والزبور [ والفرقان ] .
فقلت : صدقت يا سيدي هكذا [ يكون الامام ] .
قال الإمام عليه السلام : إعلم يا سلمان أن الشاك في أمورنا وعلومنا كالممتري في
معرفتنا وحقوقنا ، وقد فرض الله عز وجل ولايتنا في كتابه ، وبين فيه ما أوجب العمل
به وهو غير مكشوف ( 1 ) . ( 2 )
2 - ومنها : حدثنا إبراهيم بن الحسين ( 3 ) الهمداني ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن
عبد الغفار بن القاسم ، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن أبيه عليه السلام يرفعه إلى
أمير المؤمنين عليه السلام :
أن جبرئيل عليه السلام نزل على النبي صلى الله عليه وآله بجام ( 4 ) من الجنة فيه فاكهة كثيرة من فواكه
هامش
1 ) كذا ، والظاهر " وهو مكشوف " كما في رواية الشيخ المفيد .
2 ) البحار : 42 / 5 ح 1 ، اثبات الهداة : 5 / 84 ح 501 ، مدينة المعاجز : 88 .
3 ) " الحارث " ط . تصحيف ، فالظاهر هو إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيل
الكسائي الهمداني . ( لسان الميزان : 1 / 48 ) .
4 ) جام : اناء من فضة .