ثم رأيته يمشي على الماء ورجع إلى المدينة ولم ينقص من الليل شئ . ( 1 )
11 - ومنها : روى محمد بن راشد ( 2 ) عن أبيه قال :
جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : يا بن رسول الله ، [ إن ] ( 3 ) حكيم بن عباس
الكلبي ينشد الناس بالكوفة هجاءكم .
فقال : هل علمت منه بشئ ؟ قال : بلى . فأنشده :
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * ولم نر مهديا على الجذع يصلب
وقستم بعثمان عليا سفاهة * وعثمان خبر من علي وأطيب
فرفع أبو عبد الله عليه السلام يده إلى السماء ، فقال :
اللهم [ إن كان كاذبا ] ( 4 ) فسلط عليه كلبا من كلابك .
قال : فخرج حكيم من الكوفة فأدلج ( 5 ) فلقيه الأسد فأكله .
فجاء البشير ( 6 ) أبا عبد الله عليه السلام وهو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله [ فأخبره ] ( 7 ) .
هامش
1 ) رواه في دلائل الإمامة : 114 ، عنه مدينة المعاجز : 357 ح 13 .
أخرجه مختصرا في اثبات الهداة : 5 / 454 ح 235 عن كتاب مناقب فاطمة وولدها
عليهم السلام باسناده عن الليث بن إبراهيم .
2 ) في دلائل الإمامة هكذا : حدثنا الماضي أبو الفرج المعافى ، قال :
حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن وهب ، قال : حدثنا
عمر بن محمد الأزدي ، عن تمامة بن أشرس ، عن محمد بن راشد ، عن أبيه .
3 ) أضفناها كما في بقية المصادر .
4 ) أضفناها كما في بقية المصادر .
5 ) الدلجة : سير السحر . وأدلجوا : ساروا من آخر الليل . ( لسان العرب : 2 / 272 دلج ) .
6 ) في الأصل " فجاؤوا بالبشير " وما أثبتناه كما في دلائل الإمامة ومدينة المعاجز .
7 ) أضفناها كما في دلائل الإمامة .