فخر لله ساجدا ، وقال : الحمد لله الذي صدقنا وعده . ( 1 )
12 - ومنها : قال أبو جعفر : روى الحسين [ بن سعيد ] ( 2 ) قال : أخبرنا أحمد بن
محمد ( 3 ) عن محمد بن علي ، عن علي بن محمد ، عن صندل ، عن سورة بن
كليب ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا سورة ، كيف حججت العام ؟
قال : قلت : استقرضت حجتي ، والله أني لاعلم أن الله سيقضيها عني ، وما كان
أعظم حجتي إلا شوقا إليك - بعد المغفرة - وإلى حديثك .
قال : أما حجتك فقد قضاها الله من عندي ، ثم رفع مصلى تحته ، فأخرج دنانير
وعد ( 4 ) عشرين دينارا ، وقال : هذه حجتك .
وعد عشرين دينارا ، وقال : هذه معونة لك ، تكفيك حتى تموت .
[ قلت ] : ( 5 ) جعلت فداك [ أخبرني ] ( 6 ) إن أجلي قد دنا ؟
قال : يا سورة أما ترضى أن تكون معنا ومع إخوانك فلان وفلان ؟ !
هامش
1 ) في الأصل " صدق " وما أثبتناه كما في بعض المصادر ، وفى بعضها " أنجزنا وعدنا " .
رواه في دلائل الإمامة : 115 ، عنه البحار : 65 / 72 ح 3 . ومدينة المعاجز : 391 ح
11 بنفس السند المذكور . أورده مرسلا في كشف الغمة : 2 / 202 نقلا عن كتاب صفوة
الصفوة لأبي الفرج ابن الجوزي ، عنه اثبات الهداة : 5 / 437 ح 195 .
وأورده مرسلا في مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 360 باختلاف يسير في اللفظ مع زيادة
أبيات شعر في آخره ، عنه مدينة المعاجز باسقاط الشعر منه .
أخرجه في البحار : 46 / 192 ح 58 ، والعوالم : 18 / 260 ح 10 عن كشف الغمة
ومناقب ابن شهرآشوب .
2 ) أضفناها كما في الاختصاص .
3 ) كذا في دلائل الإمامة والاختصاص ومدينة المعاجز .
وفى الأصل هكذا " قال أبو جعفر : حدثنا محمد بن سفيان ، عن محمد بن أحمد . . . " .
4 ) في الأصل " وهي " وما أثبتناه كما في المصادر المذكورة .
5 ) أضفناها كما في المصادر المذكورة .
6 ) أضفناها كما في دلائل الإمامة ومدينة المعاجز " وفى البحار والمناقب " أخبرتني " .