قلت للصادق عليه السلام : بأي شئ يعرف العبد إمامه ؟
قال : أن يفعل ( 1 ) كذا . ووضع يده على حائط ، فإذا الحائط ذهبا .
ثم وضع ( 2 ) يده على أسطوانة فورقت من ساعتها ، فقال : هنا معرفة الامام ( 3 ) . ( 4 )
10 - ومنها : قال أبو جعفر : حدثنا عبد الله ، عن عمارة بن زيد ، عن إبراهيم بن
سعد ( 5 ) قال : حدثنا الليث بن إبراهيم ، قال :
صحبت أبا عبد الله عليه السلام حتى أتى الغري - في ليلة - ( من [ المدينة ، وأتى ] الكوفة ) ( 6 ) .
هامش
1 ) في الأصل " فعل فعل " وما أثبتناه كما في دلائل الإمامة .
وفى مدينة المعاجز واثبات الهداة : " ان فعل " .
والمراد أن يفعل مثل هذا نوعيا ، أي يعمل بالإرادة ما كان الله يفعله " إذا قضى أمرا
أن يقول له كن فيكون " سنة الله تعالى في معجزات أنبيائه عليهم السلام .
فان موسى عليه السلام عندما القى عصاه فصارت ثعبانا تلقف ما صنعه سحرة فرعون مما
سحروا به أعين الناس واسترهبوهم ، ثم أخذها عليه السلام فعادت سيرتها الأولى - بأمر
الله تعالى - فألقى السحرة سجدا ، وقالوا آمنا برب هارون وموسى .
وكذلك حال " الامام من الله " إذا أراد شيئا باذنه من ساعته ومن غير سبب فكان .
وهو من آياته تعالى ، وبذلك يعرف الامام .
2 ) أضفناها كما في المصادر المذكورة .
3 ) في دلائل الإمامة " ثم قال : بهذا بعرف الامام " .
4 ) رواه في دلائل الإمامة : 114 باسناده إلى مهلب بن قيس ، عنه مدينة المعاجز :
357 ح 12 .
أخرجه مختصرا في اثبات الهداة : 5 / 454 ح 234 عن كتاب مناقب فاطمة وولدها
عليهم السلام باسناده عن مهلب بن قيس .
5 ) في الأصل " سعيد " انظر هامش رقم ( 1 ) ص 140 .
6 ) أضفناها من دلائل الإمامة .