باب آداب التنظيف
وهي في التدهين والترجيل ( 1 ) ، أن يكون غبّا ( 2 ) ، وأن يدعو فيه بالمأثور ، وإن بلغ الفرق فرّق « والَّا فرّقه اللَّه بمنشار من نار » ( 3 ) ، وفي كلّ من الاستنشاق والاستنثار ( 4 ) والمضمضة التثليث والدعاء بالمأثور ، وفي السواك أن يكون عند كلّ صلاة ووضوء وتلاوة ، وبعد تغيّر النكهة بالنوم ، أو طول الأزم ( 5 ) وأكل ما يكره رائحته ، وأن يكون بالعرض . ( 6 ) وفي التمشّط أن يكون عند كلّ صلاة قبل أو بعد ، وأن يكون جالسا ، والمشط بيده اليمنى ، ويمرّه على صدره ، ويدعو عنده بالمأثور . وفي الحمّام أن لا يدخله على الريق والامتلاء وبدون المئزر ، ويغضّ بصره ، ويدعو بالمأثور عند نزع الثياب ولبسها ، ودخول كلّ من البيوت الثلاثة . وأن يذكر حرّ النّار به ، وينوي التنظيف للصّلاة ، ويصبّ من الماء الحارّ على رأسه ويشرب منه جرعة ، ولا يشرب الماء البارد فيه ، ولا يصبّه على جسده ، ولكن يصبّه على قدميه إذا خرج ، فإنّه يسلّ الدّاء سلَّا ، وأن لا يتّكئ فيه ولا يستاك ، ولا يغسل رأسه بالطين ، ولا يدلك بالخزف ، وربّما يخصّ