تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١

قرب الموت ، ولذّة المعرفة ( 1 ) ، والمناجاة الممتنعة مع الإصرار ، وخوف الإملاء بعدم الأخذ الحالي ، والاستدراج بالإحسان ( 2 ) وقلع أسباب الإصرار ، وهي : الغرور ( 3 ) ، وحبّ الدّنيا ( 4 ) ، وطول الأمل ( 5 ) بما يأتي .

باب التدارك

وهو في حقّه تعالى القضاء والكفّارة ( 6 ) ، وفي حقّ العبد ردّ المال إلى المالك أو الوارث مبالغا في التبليغ إن أمكن ، وإلَّا فالعزم عليه ، أو التصدّق عنه ، وعرض الاقتصاص في جناية النفس والطرف ، أو الدية ، أو الاستعفاء في الجميع ، والإرشاد في الإضلال ، وعند العجز فتكثير الحسنات بحسب المظالم . وفي نحو الغيبة والسبّ ( 7 ) والإيذاء ( 8 ) ، فالاستعفاء مع البلوغ إليه ، والاستغفار له مع عدمه ، أو الذكر المفصّل مع الاعتذار ، إلَّا أن يزداد التأذّي بالإظهار في المبهم تحاميا عن ذنب آخر . وينبغي المبالغة في الاستعفاء ( 9 ) بالتلطَّف والتودّد والإحسان ، فإن عفا

هامش
( 1 ) راجع المحاسن : 199 - 2 - 25 و 29 و 31 .
( 2 ) راجع الزهد : 33 - 5 - 86 و 87 و 89 و 94 و 99 .
( 3 ) راجع الفقيه 4 : 277 - 176 - 10 - التهذيب 5 : 23 - 3 - 15 .
( 4 ) راجع الكافي 2 : 238 - 126 - 1 و 6 و 7 و 8 و 15 و 16 و 17 .
( 5 ) راجع الكافي 2 : 66 - 32 - 7 .
( 6 ) كالاستغفار ، فإنّه توبة وكفّارة كلّ من لم يجد السبيل إلى شيء من الكفّارة - التهذيب 8 : 299 - 13 - 97 ، - الاستبصار 4 : 44 - 26 - 2 .
( 7 ) عليه تعزير إن كان بغير قذف ، راجع الكافي 7 : 240 - 48 - 3 و 17 .
( 8 ) في الكافي عن الصادق ( ع ) : « الذين آذوا المؤمنين . يؤمر بهم إلى جهنّم » ج 2 - 351 - 145 - 2 .
( 9 ) ففي الحديث : « عليكم بالعفو فإنّ العفو لا يزيد العبد إلَّا عزّا فتعافوا يعزّكم اللَّه » راجع الكافي : 108 - 53 - 5 .