قرب الموت ، ولذّة المعرفة ( 1 ) ، والمناجاة الممتنعة مع الإصرار ، وخوف الإملاء بعدم الأخذ الحالي ، والاستدراج بالإحسان ( 2 ) وقلع أسباب الإصرار ، وهي : الغرور ( 3 ) ، وحبّ الدّنيا ( 4 ) ، وطول الأمل ( 5 ) بما يأتي .
باب التدارك
وهو في حقّه تعالى القضاء والكفّارة ( 6 ) ، وفي حقّ العبد ردّ المال إلى المالك أو الوارث مبالغا في التبليغ إن أمكن ، وإلَّا فالعزم عليه ، أو التصدّق عنه ، وعرض الاقتصاص في جناية النفس والطرف ، أو الدية ، أو الاستعفاء في الجميع ، والإرشاد في الإضلال ، وعند العجز فتكثير الحسنات بحسب المظالم . وفي نحو الغيبة والسبّ ( 7 ) والإيذاء ( 8 ) ، فالاستعفاء مع البلوغ إليه ، والاستغفار له مع عدمه ، أو الذكر المفصّل مع الاعتذار ، إلَّا أن يزداد التأذّي بالإظهار في المبهم تحاميا عن ذنب آخر . وينبغي المبالغة في الاستعفاء ( 9 ) بالتلطَّف والتودّد والإحسان ، فإن عفا