عثرته ، ويقبل معذرته ، ويردّ غيبته ، ويديم نصيحته ، ويحفظ خلَّته ، ويرعى ذمّته ، ويعود مرضته ، ويشهد ميتته ، ويجيب دعوته ، ويقبل هديّته ، ويكافئ صلته ، ويشكر نعمته ، ويحسن نصرته ، ويحفظ حليلته ، ويقضي حاجته ، ويشفع مسألته ، ويسمّت عطسته ، ويرشد ضالَّته ، ويرد سلامه ، ويطيب كلامه ، ويبرّ إنعامه ، ويصدّق إقسامه ، ويواليه ولا يعاديه ، وينصره ظالما أو مظلوما ، فأمّا نصرته ظالما : فيردّه عن ظلمه ، وأمّا نصرته مظلوما فيعنيه على أخذ حقّه ، ولا يسلَّمه ولا يخذله ، ويحبّ له من الخير ما يحبّ لنفسه ، ويكره له من الشرّ ما يكره لنفسه » . ( 1 ) وفي رواية « أنّ أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئا ، فيطالبه به يوم القيامة ، فيقضى له عليه » . ( 2 )
باب المعاشرة
وحقّها مع الأبوين أن يبرّهما ، فالعقوق من الكبار لا سيّما الامّ ، فورد : « برّها ضعفان على الوالد » ( 3 ) مقدّما على المندوبات لا الواجبات فهو المراد بما ورد : « برّ الوالدين أفضل من الصلاة والصوم والحجّ والعمرة والجهاد » ( 4 ) ، ويستأذن الدخول عليهما ، ويستغفر لهما ، ويقضي ديونهما ، وينفذ عهودهما ووصاياهما ، ويكرم أصدقاءهما ، فورد : « أنّ أبرّ البرّ أن يصل الرجل أهل ودّ أبيه ويتصدّق لهما » ( 5 ) ويزورهما حيّا وميّتا ، فورد : « من زار