قبر أبويه أو أحدهما في كلّ جمعة غفر له وكتب له براءة » ( 1 ) ، ويقطع لسان السفيه عنهما بماله فهو من البرّ . ويقدّم حقّ المعلم على حقّهما ، فهو سبب حياة الروح ، ولا يقرع باب داره ، فورد : « ولو أنّهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم » ، ( 2 ) ويصل الرحم بما أمكن من عطاء ودعاء ، فورد : « من كان يؤمن باللَّه وباليوم الآخر فليصل رحمه » ( 3 ) [ و ] « بلَّوا الأرحام ولو بالسّلام » ( 4 ) ولا يتجاوز القريب فهو يرفع الحرمة ويورث القطيعة ، ويزوره غبّا ، [ ويداعي حق الكبير كحقّ الأبوين والصغير كالولد ] . ( 5 ) ويشتريه مملوكا ليعتق لا سيّما الوالدين فهو قضاء حقّهما . ويبالغ في استرضاء الجار ، فورد : « ما زال جبرئيل يوصيني في الجار حتّى ظننت أنّه سيورّثه » ( 6 ) وورد في حدّه « أربعون دارا » ( 7 ) ويحترز عن النظر إلى بيته ، وإجراء الميزاب إليه ، ووضع السارية على حائطه ، ولا يمنع عنه الريح برفع البناء ، ولا نحو الملح والماء والنار ، ويرسل إليه ثمرة يشتريها أو يخفيها ، ولا يبلغه ريح القدر إلَّا أن يرسل إليه . ويهذّب أهل البيت ما أمكن بالرياضة ، ولا سيّما الولد المراهق ، فهو أيسر ، وورد * ( قُوا أَنْفُسَكُمْ وأَهْلِيكُمْ ناراً ) * ( 8 ) ، « اضرب خادمك في معصية
النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية — صفحة 261
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٦١
هامش
( 1 ) عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله . ش .
( 2 ) الحجرات : 5 .
( 3 ) في النبوي ( ص ) . ش .
( 4 ) عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله . ش .
( 5 ) أثبتناه من نسخة « ب » .
( 6 ) عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله . ش .
( 7 ) عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام . ش
( 8 ) التحريم : 6 .