تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

العورة والتزين لتودّد المسلمين ، وأن يري نعمة اللَّه عليه ، فانّ اللَّه جميل يحبّ الجمال . ويبدأ بالأيمن في لبس كلّ شيء وبالأيسر في النزع ، ويفتتح بالتسمية ويختتم بالتحميد ، ويدعو بالمأثور ويلبس السراويل قاعدا كيلا ( 1 ) تصيبه آفة ، ويبدأ بلبس القميص [ ويلبس الخشن ، فورد : « من رقّ ثوبه رقّ دينه إلَّا إذا نسب إلى الرياء فمعتاد أهل الزمان » ] ( 2 ) ويلبس أخشن ثيابه إذا أراد الصلاة . ويكسي المنزوع فقيرا ليكون في حرزه تعالى ، ولا يبيع ما عبد اللَّه فيه ، ولا يتبذّل ثوب صوفه فإنّه من السرف ، ويطوي الثياب فإنّه راحتها ، وهو أبقى لها ، ولا سيّما باللَّيل ، فإنّها إذا كانت منشورة لبسها الشياطين . ويتعمّم ف « العمائم تيجان العرب » وفيها الوقار ، ويرسل الذيل بين الكتفين أقصر ممّا يرسل إلى صدره ، ويستجدّ ليلة الجمعة أو يومه ويلبس ما أصاب ، ويتختّم بالفضّة فإنّ من السنّة دون الذهب والحديد ، فإنّ الأوّل زينة الآخرة والثاني لباس أهل النار ، [ وينفض الخفّ قبل اللبس ، ويقعد في لبسه ونزعه ، ويحتفى أحيانا تواضعا ، ] . ( 3 ) ويلبس النعل الأصفر فهو يوجب السرور ، دون الأسود فإنّه يورث همّا وغمّا وهو من لباس الجبابرة ، بخلاف الخفّ فإنّ السنّة فيه الأسود ، ويبدأ في لبسهما باليمين وفي خلعهما باليسار .

هامش
( 1 ) في نسخة ت : « لئلَّا »
( 2 ) أثبتناه من نسخة : ب . والحديث عن أمير المؤمنين في حديث الأربعمائة ، الخصال 2 : 610 - 10 .
( 3 ) أثبتناه من نسخة « ب » . ش
النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية — صفحة 246 | الفيض الكاشاني / مهدي الأنصاري القمّي