باب الطيب
وهو من السنن الوكيدة ، وأخلاق الأنبياء والمرسلين ، ولا سيّما في الشباب ، ويقوّي القلب ، ويحفظ العقل ، ويزيد في الرزق والباه ، و « صلاة متطيب أفضل من سبعين صلاة بغير طيب » ( 1 ) و « الملائكة تستنشق ريحه من المؤمن » و « ما ينفق فيه ليس بسرف » و « كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ينفق فيه أكثر ممّا ينفق في الطعام » ( 2 ) فإن لم يقدر الرجل على مسّه كلّ يوم فيوم ويوم لا ، وإلَّا ففي كلّ جمعة لا يدع ذلك ، و « أحبّه للرّجال ما ظهر ريحه وخفي لونه ، وللنّساء بالعكس » ( 3 ) وينبغي أن يدخن ثيابه به إذا قدر و « إذا أتى ( 4 ) بريحان فليشمّه ، وليضعه على عينيه فإنّه من الجنّة ، فإن صلَّى على النّبي ( ص ) كتب له مثل رمل عالج من الحسنات ، ومحي عنه من السيّئات مثل ذلك » ويكره ردّه لأنّه من الكرامة و « لا يردّ الكرامة إلَّا الحمار » . ( 5 )
باب المسكن
« من سعادة المرء سعة الدار » [ وورد : « الجار ثمّ الدّار » ولا يتوطَّن دار الحرب ] ، ( 6 ) ولا يبنى أكثر من ثمانية أذرع ، فورد فيه : « نودي أين تريد يا