إخوانه وأهل دينه حتّى يرحل عنهم » ( 1 ) ويعدّ فراشه وخلاله ، ويستأذن كلّ صاحبه في صوم التطوع ، وورد : « إذا دخل عليك أخوك فاعرض عليه الطعام ، فإن لم يأكل فاعرض عليه الماء ، فإن لم يشرب فاعرض عليه الوضوء » . ( 2 ) وأمّا الولائم ف « أربع عرس وخرس » وهو العقيقة ، « واعذار » وهو الختان ، « وإياب من غيبة » وزيد في رواية « التوكيز » وهو بناء الدار وشراؤها ، وورد : « النهي عن وليمة يخصّ بها الأغنياء ، ويترك الفقراء » . ( 3 )
باب اللَّباس
وحقّه أن يختار القطن والكتّان دون الصوف والشّعر إلَّا لعلَّة كالبرد ، ولا الشهرة فإنّه مبغوض ، وورد : « من لبس ثوب الشهرة ، كساه اللَّه يوم القيامة ثوبا من النّار » ( 4 ) ولا المذهّب فإنّه حرام على الرجال ، وكذا الحرير المحض والديباج إلَّا في الحرب ولا بأس بالافتراش بهما والقيام عليهما ، ولا الأسود إلَّا في الخفّ والعمامة والكساء ، فإنّه لباس أهل النار ، بل الأبيض فإنّه أطهر وأطيب ، والنظيف فإنّه يكبت العدو ، ويذهب الهمّ والحزن ، وهو طهور للصلاة . ويقصّر فإنّه أبقى وأنقى وفي أسباله إلى ما تحت الكعب وعيد بالنار ، بل المستحب أن يرفع القميص إلى فوق الكعب ، والإزار إلى نصف الساق ، والرّداء من بين يديه إلى ثدييه ، ومن خلفه إلى ألييه ، وينوي به ستر