خاصّة ، أو رجلين في غيرها مطلقا ، أو رجل وامرأتين في الماليّات خاصّة ، أو رجل ويمين فيها ، أو أربع نسوة فيما يعسر اطَّلاع الرّجال عليه غالبا ، كالولادة ، والاستهلال ، وعيوب النساء الباطنة ، ولا أقلّ إلَّا في ميراث المستهل والوصيّة بالمال ، فيثبت بالحساب كالرّبع بالواحدة والنصف بالثنتين وهكذا ، وموافقتها للدّعوى ، وتوافقهم في المعنى . وتقبل شفاعة الفرع مع مشقّة حضور الأصل فيما عدا الحدود ، وخصّت بالمرّة الأولى ، ومستند الشهادة العلم القطعي ، فورد : « هل ترى الشمس على مثلها ، فاشهد أودع » ( 1 ) فلا يشهد إلَّا على من عرفه بنسبه ، أو عينه ويكفي معروفان ثقتان . ويجوز أن تسفر المرأة عن وجهها ، إلَّا أن يعرف صوتها قطعا ، ويثبت بالاستفاضة ما يعسر إقامة البيّنة عليه ، كالنسب والموت والملك المطلق والوقف والنكاح والعتق وولاية القاضي .
النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية — صفحة 184
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٨٤
وهو الإنسان الضّائع غير المستقلّ بنفسه ، الَّذي لا كافل له ، ويجب أخذه كفاية مع الخوف عليه ، وإلَّا يستحب .
فإن كان له أب أو جدّ أو أمّ ، أجبر على حضانته ، وإلَّا أنفق عليه الآخذ من ماله ، ورجع عليه به إذا نواه بعد يساره ، أو من بيت المال ، أو الزّكاة ، أو استعان بالمسلمين .
فإن كان مملوكا لزم حفظه وإيصاله إلى مالكه .
هامش
( 1 ) راجع الشرائع 4 : 132 .