تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وتشبيك الأصابع ، وفرقعتها ، ونفخ موضع السجود ، وافتراش الذراعين فيه ، والإقعاء وهو : أن يجلس على ساقيه جاثيا وليس على الأرض إلَّا رؤوس الأصابع والركبتين ، والعجز باليدين أو إحداهما في النهوض .

باب وظائف يوم الجمعة والخطبتين

وهي حلق الرّأس وغسله بالخطمي ، وقصّ الأظفار ، وأخذ الشارب ، وتنظيف البدن ، والتجنّب عمّا ينفر ، والتطيب ، ولبس أحسن الثّياب ، والبكور إلى المسجد على سكينة في الأعضاء ، ووقار في النفس ، داعيا أمام التوجّه بالمأثور . وترك البيع والسفر وسائر المعاملات قبل الصّلاة ، وهو من الواجبات بعد النداء ( 1 ) . والطَّهارة للخطبتين ، والقيام ، والتعمّم ، والتردّي ، والاعتماد على قوس أو

هامش
( 1 ) راجع الفقيه 1 : 195 - 914 . وقد كتب المصنف في رسالة « الاعتذار » إلى أحد العلماء في جواب استعانته من السلطان أن يفوّض امامة صلاة الجمعة في جامع المشهد الرضوي ، « وأمّا أنا فما تقلَّدت إمامة الجمعة في هذه البلدة » أصفهان « إلَّا لأنّي كنت بذلك مأمورا والمأمور يكون معذورا ولو كان لي الخيرة في ذلك لتركتها ولم أوقع نفسي من المهالك كما تركتها أوّل جمعة من ورودي البلد قبل ورود الأمر . وقد طلبت بعد ذلك الاذن في تركها مرة أخرى فلم يؤذن لي ووددت أن لو أذن لي بالاقتداء بأحدهم ممّن كان أهلا لذاك أو بتركها وإراحة نفسي من تبعات الرئاسة المؤدّية غالبا إلى الهلاك ، فانّ عقيدتي انّ تركها جائز في البلاد الَّتي يقضي إقامتها فيها إلى الفساد والعناد والى تفريق الكلمة وشقّ عصا المسلمين والى التدابر والتباغض بين المؤمنين وانّ تاركها حينئذ معذور ، ولمثل هذه الأمور تركها أئمة الهدى صلوات الله عليهم فيما مضى من الدهور إذ المطلوب منها تحصيل تأليف القلوب وإزالة العيوب وسلامة الغيوب وبإقامتها حينئذ يحصل ضد المطلوب ، نعم لو كان من يتأهل لها في بلد لم يكن فيه من يطلب الرئاسة ويؤذيه الغبطة والنفاسة ، جاز لذلك المتأهّل أن يقيمها بشرط أن يخلص نيّته للَّه وليس له غرض سواه » وكم ذا أو أين أولئك ، أولئك واللَّه الأقلَّون عددا ، الأعظمون قدرا « رسالة الاعتذار ، تحقيق : رسول جعفريان .